رسائل أمهات وزوجات محبوسين احتياطيا لذويهم في عيد الفطر: مستنينكم تخرجوا.. العيد من غيركم ناقص

كتب- إسلام عزالدين، وحسين حسنين


فيما تحتفل أسر بالعيد مع ذويها حتى في مثل هذه الظروف الاستثنائية، إلا أن هناك أسر أخرى محرومة من الفرحة والاطمئنان على أبنائها، بسبب اعتقالهم أولا، وتعليق الزيارات عنهم ثانيا.
وجهت الصحفية هبة أنيس، زوجة طبيب الأسنان وليد شوقي، المحبوس احتياطيا، رسالة عبر «درب» إلى زوجها بمناسبة عيد الفطر المبارك، قالت فيها: «كل سنة وأنت طيب يا وليد.. ده تالت عيد متكونش معانا فيه، على أمل تخرج لينا قريب».
وأضافت أنيس: «بحمد ربنا إن الجو اتحسن بعد موجة الحر الشديدة وكأنها نسمات من ربنا ليكم جوه في الوقت ده».
يذكر أن طبيب الأسنان وليد شوقي، محبوس احتياطيا على ذمة القضية ٦٢١ لسنة ٢٠١٨ حصر أمن دولة بدعوى نشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي، ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم والترويج لأغراضها.
بدورها، وجهت زينب مصطفى، زوجة الناشر أيمن عبد المعطي، المحبوس احتياطيا على ذمة القضية رقم 621 لسنة 2018 أمن دولة أيضا، رسالة عبر «درب» إلى زوجها، قالت فيها: «كل سنة وأنت طيب يا أيمن.. كل عيد وكل مناسبة وأنا حساك معانا رغم البعد..كل سنة وأنت صلب وحر».
وأضافت مصطفى: «تالت عيد يعدي في غيابك خلال أكتر من سنة و٧ شهور حبس احتياطي»، لافتة إلى أن العيد «المرة دي أصعب في ظل تعليق الزيارات من حوالي شهرين ونص والقلق اللي عايشين فيه كل يوم وكل لحظة بسبب الظروف الصعبة الحالية». وأختتمت رسالتها قائلة: «رغم كل شيء عيدك سعيد وعيدنا هيكون يوم ما تسترد حريتك اللي تستحقها وترجع لنا بالسلامة».
كان أيضا للصحفية والمصورة سولافة مجدي نصيبها من رسائل عيد الفطر، مع أمنيات مستمرة من أسرتها بالإفراج عنها حتى يكتمل شمل العائلة.
وتقول الأم تغريد زهران لابنتها “أول عيد من غيرك وانشاءالله يبقى اخر عيد من غيرك، قاعده مستنياكي، كنتي ليه الاب والام كنت استنا العيدية بتاعتك كنت ابقى طايره من الفرحه وانتي واخداني علشان اصلي العيد ونرجع نعمل الشاي علشان ناكل كعك وبسكوت العيد”.
وتابعت الأم في نص رسالتها لسولافة “اكيد انتي حاسه بوجعي بس انا واثقه هترجعي قريب وتديني العديه وتاخديني اصلي انا مستنياك يا رووحي”.
بينما تذكرت نعمة هشام، زوجة المحامي المعتقل محمد الباقر طقوس زوجها في العيد، متمنية الإفراج عنه في أسرع وقت حتى يعود إليها وإلى أسرته.
وقالت نعمة لزوجها “بحاول ابعد عن “بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ” و “وفي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ” .. وافتكر محمد وهوه بيحضر شنطته ونازل في الوقت ده زي كل سنة من أول ما عرفته، كطقس سنوي مقدس، ورايح يسهر مع أصحابه (…) وافتكر مزاجه كان بيبقى حلو ومبسوط ازاي وباله رايق وبتمنى يكون سعيد ومبسوط وباله رايق زي الوقت ده من كل سنة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *