تدهور الحالة الصحية للكاتب جمال الجمل في محبسه.. وسعد عبدالحفيظ: اشتباه كورونا ونقابة الصحفيين تتواصل مع الجهات الرسمية

سعد عبد الحفيظ: النقابة تتواصل من أجل تلقيه الرعاية الطبية اللازمة أو إخلاء سبيله بأي ضمان

حمدين صباحي: جمال يعاني من اشتباه كورونا وآلام في الصدر والظهر والرقبة.. دعواتكم له

كتب – أحمد سلامة

قالت مصادر مختلفة إن الحالة الصحية للكاتب الصحفي جمال الجمل تدهورت داخل محبسه بسجن مزرعة طره، مشيرين إلى أنه كان قد تعرض لأزمة صحية خلال أيام عيد الفطر الماضي وتم عزله بزنزانة منفردة بعد تشخيص حالته بأنها “اشتباه كورونا”.

وقال محمد سعد عبدالحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين، “علمنا عن طريق زوجة الكاتب جمال الجمل، التي كانت في زيارة له منذ أيام، بأن حالته الصحية تدهورت، وأنه تم عزله بزنزانة منفردة منذ أيام ثم أعُيد إلى الحبس مرة أخرى”.

وأضاف عبدالحفيظ، في تصريح لـ”درب”، أن الكاتب جمال الجمل تم نقله إلى زنزانة منفردة بعد “اشتباه في إصابته بكورونا”، لافتًا إلى أن النقابة تحاول حاليا التواصل مع الجهات المسئولة من أجل تقديم رعاية صحية له خارج السجن على نفقته، أو نقله إلى مستشفى السجن لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، أو إخلاء سبيله بأي ضمان.

وعبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، طالب المرشح الرئاسي الأسبق، حمدين صباحي، بالدعاء للكاتب جمال الجمل بالشفاء العاجل.

وكتب صباحي “دعواتكم القلبية ل جمال الجمل، فهو في أمس الحاجة إليها حاليا داخل سجنه، جمال يعاني من اشتباه كورونا وآلام في الصدر والظهر والرقبة.. ولم يتمكن من الانتقال لمستشفى السجن للكشف عليه وعلاجه”.. مختتما تدوينة بوسم “الحرية لجمال الجمل” و “الحرية لسجناء الرأي”.


وذكرت مصادر أن جمال الجمل طلب خروجه إلى أي مكان للعلاج على نفقته الخاصة غير أنه لم يستجاب لطلبه، ثم حاولت أسرته التواصل مع النقابة وعدد من أصدقائه وكذلك التواصل مع مؤسسات مدنية للضغط من أجل علاجه خارج السجن غير أن ذلك لم يسفر عن شئ حتى الآن.

وعاد جمال الجمل إلى القاهرة أواخر فبراير الماضي حيث ألقي القبض عليه في مطار القاهرة ومنذ ثلاثة أشهر وهو رهن الحبس فيما لم توجه إليه أي تهمة بشكل رسمي حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *