جيش الاحتلال يشن سلسلة غارات على لبنان.. وإيران تبحث تفعيل جبهات أخرى بينها مضيق باب المندب  

كتب: صحف ووكالات  

صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، وشن سلسلة غارات على أهداف عدة، وأصدر جيش الاحتلال إنذارا بالإخلاء لسكان ضاحية بيروت الجنوبية بعد ساعات من إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو توجيهات للتصعيد العسكري، في حين قال حزب الله إن مقاتليه يخوضون معركة استنزاف بمنطقة قلعة الشقيف التاريخية جنوب البلاد. 

بدورها نقلت وكالة تسنيم، اليوم الاثنين، عن مصادر أن فريق التفاوض الإيراني أوقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء بعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في وقت حذرت فيه القوات المسلحة الإيرانية تل أبيب من عواقب التمادي في التصعيد العسكري. 

وقالت المصادر للوكالة إن المفاوضين الإيرانيين أكدوا ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية في غزة ولبنان، وأضافت أن المفاوضين أكدوا أن المحادثات غير المباشرة لن تُستأنف حتى يتم تلبية مطالب إيران والمقاومة. 

وأكدت أن “جبهة المقاومة وإيران وضعتا على جدول أعمالهما تفعيل جبهات أخرى بينها مضيق باب المندب”. 

ووجه قائد مقر خاتم الأنبياء تحذيرا لسكان مناطق شمال إسرائيل وطالبهم بالإخلاء في حال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت. 

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -في تصريح نشرته وسائل إعلام إيرانية- إن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة هو وقف إطلاق نار شامل على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. 

وأضاف عراقجي أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان مسؤولية عواقب أي انتهاك لوقف إطلاق النار، مشددا على أن حدوث انتهاك على أي جبهة يعد انتهاكا لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات. 

وبالتزامن مع تصريحات وزير الخارجية، أصدرت القوات المسلحة الإيرانية بيانا قالت فيه: “نحذر الكيان الصهيوني من أن استمرار الجرائم في لبنان لن يكون أمرا نستطيع تحمله”، واتهم البيان إسرائيل باستغلال فرصة وقف إطلاق النار لممارسة ما وصفها بأنها جرائم في لبنان. 

وفي وقت سابق اليوم، قال نتنياهو، إنه أمر الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تصعيد إسرائيل لعملياتها البرية وغاراتها على لبنان، وأصدر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أوامر بالإخلاء لسكان سبع قرى وبلدات في جنوب لبنان، قال إنه سيهاجمها رداً على هجمات لـ”حزب الله”.  

وزعم نتنياهو، في منشور على منصة “إكس”، أن استهداف الضاحية جاء “رداً على الانتهاكات المتكررة والمستمرة لوقف إطلاق النار في لبنان من جانب حزب الله”، على حد قوله. 

ويشكل القتال في لبنان ​أكبر تداعيات الحرب في ⁠إيران، ‌إذ تسبب في نزوح أكثر من 1.2 مليون لبناني جراء الغارات الإسرائيلية وتحذيرات الإخلاء منذ 2 مارس. وقتلت الهجمات الإسرائيلية أكثر من 3370 شخصاً. 

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، بدء عملية برية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان، زاعماً أنها تهدف إلى “تعميق الضربات” الموجهة إلى “حزب الله”. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *