وداعاً هاني شاكر.. الموت يغيب الفنان الكبير بعد صراع مع المرض.. وثقافية الصحفيين: فقدنا أحد أعمدة القوة الناعمة
كتبت: ليلى فريد
غيب الموت الفنان هاني شاكر، بعد صراع طويل مع المرض، إثر تدهور حالته الصحية خلال الفترة الماضية.
وكان هاني شاكر قد نُقل في وقت سابق إلى أحد المستشفيات في باريس لاستكمال رحلة علاجه، بعد أن مر بأزمة صحية معقدة استدعت دخوله غرفة العناية المركزة.
وخلال الأيام الأخيرة، عانى شاكر من مضاعفات خطيرة مرتبطة بالقولون، خضع على إثرها لعملية استئصال كامل، أعقبتها مضاعفات صحية أثرت بشكل كبير على حالته، رغم تسجيل تحسن طفيف في أعقاب الجراحة.
وفي سياق متصل، كانت الفنانة نادية مصطفى، المتحدثة باسم نقابة المهن الموسيقية، قد أكدت في وقت سابق أن حالة شاكر كانت تخضع لمتابعة طبية دقيقة، محذّرة من تداول معلومات غير دقيقة حول وضعه الصحي.
وبدأت الأزمة الصحية للفنان الراحل بنزيف حاد ناتج عن مشكلة مزمنة في القولون، استدعى نقله إلى المستشفى في مصر، حيث خضع لنقل كميات كبيرة من الدم، قبل السيطرة على النزيف عبر تدخل بالأشعة التداخلية.
وشهدت حالته لاحقا تدهورا مفاجئا، تضمن توقف عضلة القلب لعدة دقائق، استدعت إنعاشه بشكل عاجل، قبل أن يخضع لعملية جراحية دقيقة ويمكث نحو 20 يوما في العناية المركزة، وسط معاناة من ضعف عام، ما دفع أسرته إلى نقله للخارج لاستكمال العلاج.
بدورها نعت اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين ببالغ الحزن الفنان الكبير هاني شاكر، أمير الغناء العربي ونقيب المهن الموسيقية السابق، الذي وافته المنية اليوم بعد مسيرة فنية وإنسانية حافلة بالعطاء، أثرى خلالها وجدان الأمة العربية بأعمال خالدة ستظل حية في ذاكرة الفن.
وقالت: “لقد كان الراحل أحد أبرز رموز الأغنية العربية، وصوتًا مميزًا حمل وجدان أجيال متعاقبة، وقدم خلال مشواره أعمالًا خالدة ستظل راسخة في ذاكرة الفن المصري والعربي”.
وتابعت: “إذ تنعى اللجنة القامة الفنية الكبيرة، فإنها تؤكد أن رحيله يمثل غيابًا لأحد أعمدة القوة الناعمة المصرية، وغياب صوتٍ من الأصوات، التي شكلت وجدان أجيال متعاقبة”.
وتقدمت اللجنة بخالص التعازي إلى أسرته ومحبيه في مصر والوطن العربي، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

