د.رحاب إبراهيم‎ تكتب: ما قبل الجامعة.. أسئلة مهمة ينبغي أن تناقشها مع ابنك قبل التحاقه بالجامعة

“وظيفة الآباء هي تعليم أبناءهم ألا يعتمدوا عليهم, الجزء الصعب في هذه المهمة هو تقبل نجاحهم فيها”

د.ميشيل ميدنبرج

يستعد الكثير من أبنائنا الطلاب للالتحاق بالجامعة هذه الأيام، والكثير منهم قد يضطر للدراسة في مدينة أو بلد أخرى. إنها ليست فقط المرة الأولى التي يبتعدون فيها عن الأسرة, لكنها أيضا تأتي بعد وقت عصيب من انتشار وباء عالمي وتوصيات بالتباعد الاجتماعي ومخاوف من موجة تالية.

تختلط المشاعر ما بين الفرح والقلق والترقب والحزن, وقد تأتي لحظات يشعر فيها الأب أو الأم أو كلاهما أنه لم يقض وقت كاف مع ابنه, وأن السنين مرت بسرعة وهذا طبيعي.

الحوار يساعدك على التعامل مع مشاعرك بشكل أفضل, وتحسين وسيلة التواصل بينكما في المرحلة الجديدة القادمة.

جرّب أن تجري معه مقابلة وتسأله بعض الأسئلة ولنسميها

Exit Interview

أو مقابلة ما قبل الجامعة:

هذه بعض الأسئلة التي يمكن أن تفتح مجالًا للحوار:

  • بعد كل ما مررنا به منذ شهر مارس وأثناء انتشار الوباء, ما الذي تشعر به الآن؟
  • هل أثر انتشار الوباء على مشاعرك تجاه الالتحاق بالجامعة ؟ وكيف؟
  • هل هناك شيئا تحتاج مني أن أفعله لجعل انتقالك للمرحلة الجديدة أكثر سلاسة؟
  • ما شعورك تجاه الانتقال من البيت لمرحلة جديدة؟
  • من الطبيعي أن تختلط مشاعرك الآن.. ما أكثر شيء تخافه وأكثر شيء تتطلع إليه؟
  • هل هناك ما تندم عليه في الفترة الماضية؟
  • ما هي الذكريات الجميلة التي سوف تحملها في قلبك دائما أينما ذهبت؟
  • كيف تصف جو الأسرة في بيتنا وما شعورك تجاه ذلك؟
  • ما رأيك في طريقة التواصل بيننا؟
  • هل لديك اقتراحات بخصوص تطوير طرق التواصل بيننا أو بيني وبين أخوتك الأصغر
  • هل لديك ملاحظات حول علاقتك بإخوتك؟ وكيف يمكن أن نطورها للأفضل؟
  • إذا كانت لديك الفرصة لتغيير شيء ما في عائلتنا ما الذي سوف تغيره؟
  • إذا واجهتك تحديات أو صعوبات هل تجد أنه من الطبيعي للجوء لطلب المساعدة منا أحيانا؟

عند طرح هذه الأسئلة يجب أن تتمتع بعقلية منفتحة وبالقدرة على الإنصات والفهم . لا تقاطعه أو تنتقد إجاباته .

قد تدهشك هذه الإجابات أو تجعلك تشعر بالحزن أو غير ذلك من المشاعر السلبية .

أيا كان الأمر, فلا ينبغي أن تشعر بالاستياء فهي فرصتك لتطوير التواصل بينكما ومعرفة ابنك بشكل أعمق .

إنه بالفعل شيء لا يُصدّق.. الطفل الصغير على وشك الرحيل والاستقلال بحياته.. كيف مرّت كل هذه السنوات سريعا !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *