انفجار لبنان| صحيفة النهار تتعرض للدمار.. ورسالة صحفييها: من “النهار” المنكوبة كبيروت.. مستمرّون برغم الخراب

رئيسة التحرير: العناية الإلهية أنقذت صحفيي “النهار” من موت محقق.. وسينفض لبنان الغبار عنه من جديد

كتب – أحمد سلامة

“لن نستسلم للفجيعة. سنستمرّ. من بيوتنا. من اللابتوب في أي مكان. سنستمرّ في التغطية، والرسالة، والإصرار على المواجهة. مواجهة أقدارنا. ووجعنا. وأحلامنا المقتولة في وطن الضمائر الميتة. إنّها رسالة صمود، منّا، من جرحنا الغائر حتّى الأعماق”.

كانت تلك كلمات جريدة “النهار” اللبنانية في افتتاحية حملت عنوان “من (النهار) المنكوبة كبيروت.. مستمرّون برغم الخراب”، بعد أن تعرض مقرها الرئيس للدمار بشكل كامل بسبب الانفجار الذي وقع مساء الثلاثاء.

وارتفع عدد ضحايا الإنفجار العنيف الذي هزّ العاصمة بيروت يوم الثلاثاء إلى مئة قتيل ونحو أربعة آلاف مصاب، فيما ينقب رجال الإنقاذ وسط الحطام بحثا عن ناجين.

وكان الانفجار، الذي وقع في مستودعات بميناء بيروت تضم مواد شديدة الانفجار، هو الأقوى منذ أعوام في لبنان الذي يعاني بالفعل من أزمة اقتصادية وزيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا.

صحيفة “النهار” نشرت مقاطع فيديو للدمار الكامل الذي لحق بالمقر الرئيسي لها جراء الحادث الأليم، مشيرين إلى أن المتواجدين نجوا من الموت بمعجزة.

من داخل مكاتب النهار… الفاجعة

Geplaatst door ‎Annahar Newspaper | جريدة النهار‎ op Dinsdag 4 augustus 2020

https://www.facebook.com/watch/live/?v=294212188538157&ref=watch_permalink

رئيسة تحرير مجموعة “النهار” نايلة تويني، ظهرت في مقطع فيديو بثته الصحيفة عبّرت فيه عن عزم الصحفيين عدم الاستسلام، قائلة “اليوم يعيش لبنان الفاجعة، وتعيش بيروت الفاجعة، كل شخص اليوم يترحّم على كل شهيد وأنا أعلم ماذا تعني الشهادة، وأعلم تماماً بما يشعر به كل شخص اليوم. رحم الله كل إنسان استشهد لأجل لبنان، لأجل بيروت”، مضيفة: “المشهد الأبشع أن تكون شاهداً على جرحى يحيطونك، هلى صحافيين على الأرض، مدممين، يصرخون. الحمدلله أنّ العناية الإلهية حمت صحافيي (النهار) المصابين، فالجميع مجروح”.

وتابعت تويني “الأضرار كبيرة، لا توصف، لكن حجم الدمار الذي لحق بـ(النهار) يتلاشى أمام سلامة أولادي وعائلتي في المؤسسة، مؤكدة أنه “بعد الضربة الجديدة، نحن مستمرون، لم نتوقّف للحظة. الزملاء في “النهار” غير المتضررين تابعوا مهماتهم من منازلهم، خرجنا بعدد للجريدة، هذه هي “النهار”. فيوم استشهد جبران لم تتوقف عن الصدور، وبالأمس أكملنا هذه المسيرة، لم نتوقف. أبشع شعور أن تستعيد ما عشته منذ 15 عاماً، عليك الوقوف والتحدي محاولاً الإيمان في هذا البلد. الله كان معنا، جبران معنا، هذا قدر “النهار”.

وتابعت تويني: “سكتنا منذ 15 عاماً، وسلكنا طريق تقبّلنا لبعضنا البعض، وتحمّلنا الأثقال الموجودة في البلد، لكننا لن نترك هذا البلد، لن نسمح لمن يحاول ان يهجّرنا أن ينتصر بهدفه ويستولي على البلد. من قتل والدي ودمّر البلد لن يفلت من العقاب. على الجميع أن يحاسبوا، سينفض لبنان الغبار عنه من جديد”.

نايلة تويني: النهار لن تموت النهار مستمرة

Geplaatst door ‎Annahar Newspaper | جريدة النهار‎ op Woensdag 5 augustus 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *