الكرامة يتضامن مع هيثم الحريري: انتقام ومصادرة للرأي الآخر ورسالة تخويف للذين اختاروا الانضمام للأحزاب الشرعية

أعلن حزب الكرامة تضامنه مع المهندس هيثم أبو العز الحريري عضو مجلس النواب السابق وعضو المكتب السياسي لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي في مواجهة محاولات التنكيل به عن طريق توجيه اتهامات مزعومة بتقديم رشاوى انتخابية خلال انتخابات مجلس النواب الأخيرة.


وأكد حزب الكرامة أن ما يتعرض له الحريري يتنافى مع ما تروج له السلطة من أن الوطن يتسع للجميع، كما يقدم رسالة واضحة مفادها الرغبة في مصادرة الرأي الأخر والانتقام من أصحابه.

وأخلت نيابة محرم بك بالإسكندرية، أمس السبت سبيل هيثم الحريرى عضو المكتب السياسي بحزب التحالف الشعبي، في اتهامه بالتحريض على تقديم رشوة الانتخابية فى الانتخابات البرلمانية بكفالة قيمتها ألف جنيه.


وقال الحزب إن التنكيل بالحريري وتوجيه تلك الاتهامات له يبدو كرسالة تخويف – لن تجدي – للذين اختاروا الطريق الذي رسمه الدستور عبر الانضمام للأحزاب الشرعية لمواصلة نضالهم السياسي السلمي وطرح بدائل لسياسات وتوجهات أثبتت فشلها خلال الفترة الماضية.


واختتم الحزب بيانه: بدلًا من التصدي لما شهده المصريون بأعينهم بطول الوطن وعرضه من استخدام المال السياسي من قبل أحزاب بعينها لحصد مقاعد البرلمان يتم التحقيق مع هيثم الحريري في مؤشر يؤكد رفض السلطة لأي صوت معارض.

يذكر أنه ما أن نشر الحريري على صفحته بموقع “فيسبوك” خبر التحقيق معه في نيابة محرم بك، قبل الإفراج عنه لاحقا بكفالة، حتى انهالت حملات التضامن معه، اعتراضا على سياسة الاستهداف وتلفيق الاتهامات للمعارضة، بغرض وأد تحركاتها في الشارع. 

وقال الحريري في اول تعليق له على القضية ” “اختلفت مع النظام السياسي الحالي والسابق والأسبق وسأظل على يسار أي نظام سياسي، وإذا كانت هذه هي ضريبة كلمة الحق فقد دفعها قبلي من هم أفضل مني، وهناك من ضحي بروحه من أجل كلمة حق في مواجهة الباطل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *