مصطفى الأعصر يكتب: واحد يشد والثاني يرخي: عن مائدة الإفطار التي تحولت إلى طاولة مفاوضات
أزعم أن السجناء هم أكثر المتابعين للأخبار اليومية من خلال الوسائل المسموح لهم بها، كنّا نقرأ الجرائد القومية ونحلل ما
Read moreأزعم أن السجناء هم أكثر المتابعين للأخبار اليومية من خلال الوسائل المسموح لهم بها، كنّا نقرأ الجرائد القومية ونحلل ما
Read moreأوكرانيا هى جار لصيق لروسيا ، وكانت جزء من الأتحاد السوفيتى السابق قبل تفكك جمهورياته تباعا واستقلالها ، وأنضمام بعضها
Read moreقد تكون أديبا عظيما مثل عبد القادر المازني أو فنانا لا يشق له غبار مثل الموسيقار القصبجي، لكن الفن وحده
Read moreلا يمكن قراءة حاضر أي أمة بمعزل عن تاريخها، وحاضر أمتنا وتاريخها يرتبط شديد الارتباط بعلماء الدين. وقد حدث اختلاف
Read more” فيه حد يقف أمام سيارة نقل!، أساتذتكم عربة نقل وأنتم هتبقوا كده، بس مش دلوقتي، أنتم لسه صغيرين”، مستنكرًا
Read moreهل تخلت وزارة الصحة عن إدارة مستشفيات النفسية للجهات الشرطية وقفة احتجاجية في أعقاب ثورة 25 يناير 2011 نظمها الأطباء
Read moreوطة جالسة وسط مجموعة فتيات او نساء ، لا أدرى على وجه التحديد ، فقد تسربت تفاصيل الحلم من بين
Read moreومثلما أتاحت صداقتي بنور بأن أتعرف على آرائها بشأن ثورات الربيع العربي وتداعياتها، أتاحت ليّ أيضاً أن أتعرف على الجانب
Read moreنشرت أستاذتي وأستاذتنا في تاريخ الصحافة ومناهج بحثها مقالا في “بريد الأهرام” يوم الثلاثاء 4 أبريل 2022 تحت عنوان ”
Read moreطالما نصحت نفسي وكصحفي بالكتابة من الميدان وبين الناس. وليس من فوق مكتب في غرفة مكيفة. وأظنني فعلت في السنوات
Read more