حزب “التحالف الشعبي” بالدقهلية ينتقد تراجع خدمات جامعة المنصورة الجديدة ويطالب بالتدخل
أصدر مكتب الشباب والطلاب بأمانة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بمحافظة الدقهلية، بيانًا رسميًا اليوم، أعرب فيه عن رفضه القاطع لما وصفه بـ “تراجع كفاءة الخدمات والمرافق الأساسية” داخل حرم جامعة المنصورة الجديدة، مؤكدًا انحيازه الكامل لشكاوى واستغاثات الطلاب وأولياء أمورهم في ظل الأعباء الاقتصادية الراهنة.
وانتقد البيان غياب وسائل الحماية من الشمس وتأخر الإدارة في تركيب المظلات والتندات بالساحات، مما يعرض الطلاب للإجهاد الحراري. كما أشار الحزب إلى ما اعتبره تناقضًا في البنية التكنولوجية لجامعة تُصنف كـ “ذكية”، مستنكرًا الضعف الحاد في شبكات الهواتف المحمولة وغياب شبكة الإنترنت اللاسلكي (Wi-Fi) المفعلة، وهو ما يعوق التواصل والاستفادة من المنصات التعليمية الرقمية. وتطرق البيان كذلك إلى مشكلات منظومة التبريد، مسجلاً اعتراضه على استمرار أعطال التكييفات بالمدرجات وقاعات الدراسة، ومهاجمًا غياب الرقابة الصارمة على أسعار الكافتيريات ومنافذ الأغذية.
وفي سياق متصل، علّق الأستاذ محمد عبد الحليم، أمين حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بمحافظة الدقهلية، على هذه الأزمة مؤكدًا على البعد السياسي والتشريعي للمشكلة، حيث صرح قائلاً:
“إن تراجع الخدمات الجامعية لا يمكن فصله عن سياقه المرتبط بمصادرة العمل الطلابي، وتغييب اتحادات الطلبة والأسر الطلابية، ومحاصرة كل أشكال العمل الجمعي داخل الجامعات المصرية، وخاصة الأهلية والخاصة منها.”
وأضاف عبد الحليم: “لا سبيل لحل هذه الأزمات المتكررة بدون عودة العمل الطلابي الحقيقي والحر داخل الجامعات، ووجود صوت شرعي وقوي للطلبة وأولياء أمورهم يشارك بفعالية في تسيير الحياة الجامعية وضمان حقوق ومكتسبات الطلاب داخل الحرم الجامعي.”
واختتم الحزب بيانه بمطالبة إدارة جامعة المنصورة الجديدة ووزارة التعليم العالي بالتدخل الفوري لضبط أسعار الكافتيريات بمراعاة البعد الاجتماعي، ووضع جدول زمني عاجل لإصلاح أعطال التكييفات وتقوية الشبكات وتركيب المظلات، مؤكدًا استمرار متابعته للأزمة دفاعًا عن بيئة تعليمية عادلة تليق بالحركة الطلابية.

