التحالف الشعبى يستنكر القبض على محمد زهران: بمثابة القاء الزيت على النار

كتب – أحمد سلامة

أعرب حزب التحالف الشعبي الاشتراكي عن صدمته إزاء ما تردد عن القبض على القيادى النقابى د. محمد زهران، واصفا ذلك بأنه يأتي ضمن أجواء تتصاعد فيها حملات احتجاز مواطنين أبرياء ومعارضين سلميين.
وقال بيان اصدره الحزب، الجمعة، “فى الحقيقة إن هذا الإجراء القمعي يقلص ما تبقى من أمل في أي مساحة للعمل بحرية داخل المجال العام والنقابي في مصر فزهران المعلم النقابي لم يفعل شيئا سوى محاولة تطبيق حكم قضائي بإجراء انتخابات لنقابة المهن التعليمية فقام بدعوة زملاءه المعلمين للمشاركة الإيجابية في انتخابات نقابة المهن التعليمية التي يسيطر عليها مجموعة قليلة لا يمثلون المعلمين أو التعليم وضاعت حقوق المعلمين الأدبية والمادية فى ظل سيطرتهم على النقابة”.
وأردف البيان “إن محاولة زهران للعمل داخل سياق القوانين والتشريعات الحالية وتحت مظلة قانون النقابة المعيب لم تشفع له وتحول إلى سجين بتهمة جاهزة لكل من يحاول تغيير الأوضاع السيئة بشكل سلمى واستنادا الى القانون”.
واستكمل الحزب في بيانه “إن تجفيف ينابيع العمل السلمي والأهلي من جانب السلطة خطر كبير على مصر ولن تستطيع البلد تحمله فهو يقوض الاستقرار ويعرض سلامة الجميع للخطر .. ويمس فى الصميم الحريات النقابية وحقوق المواطنة واحترام المبادئ الدستورية”.
ونبه البيان إلى أن هذا الإجراء يدق جرس إنذار ويلفت الانتباه إلى خطر إدارة أزمات المجتمع بمنطق القبضة وإجراءات الترويع فى لحظة بالغة الخطورة والحساسية يمكن الإجراءات الترويع فيها ان تزيد مخزون الغضب.. مضيفا “وما كانت دعوة زهران إلا محاولة للعمل السلمى الذى يدعم هذا الاستقرار وبدل أن نحميه نضعه فى السجن ونشرد أسرته”.
واختتم البيان “كل الدعم للدكتور النقابى محمد زهران ونطالب بحريته وحرية جميع سجناء الرأى.. وحل أزمات المجتمع بعيدا عن منطق القمع و الترويع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *