استشهاد المراسلين علي شعيب وفاطمة فتوني والمصوّر محمد فتوني في غارة إسرائيلية جنوب لبنان

كتب- ليلى فريد ووكالات

استُشهد مراسل قناة “المنار” علي شعيب، ومراسلة شبكة “الميادين” فاطمة فتوني، وشقيقها المصوّر محمد فتوني، إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة صحفية في منطقة جزين جنوبي لبنان، يوم السبت، وذلك في حادثة أثارت موجة إدانات واسعة لاستهداف الصحفيين أثناء أداء عملهم الميداني.

وقالت قناة “المنار” عبر موقعها إن مراسلها في جنوب لبنان علي شعيب، استشهد إثر غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت سيارة صحافية في منطقة جزين، إلى جانب مراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، والزميل المصور محمد فتوني.

وعمل شعيب مراسلًا لـ”المنار” في جنوب لبنان، حيث غطّى العديد من الأحداث منذ ما قبل تحرير عام 2000، مرورًا بعدوان يوليو 2006 وعدوان 2024، وصولًا إلى العدوان الحالي. كما شارك في تغطية الأحداث في سوريا ضمن مسيرته الإعلامية الميدانية.

ووعبّر نقيب محرّري الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفي عن حزنه الشديد لاستشهاد الصحفيين فاطمة فتوني وعلي شعيب، مؤكّداً أنه تلقّى النبأ “بكلّ حرقة”، لافتا إلى أنّ استهداف الصحفيين ليس أمراً جديداً في ظلّ الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة.

أما نقابة المصوّرين الصحافيين، فأكدت أنّ ارتقاء الزملاء الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني جريمة موصوفة ومباشرة بحقّ الصحافة والصحافيين، واستمرار واضح لمسار دموي طويل يستهدف الإعلاميين في لبنان وغزة وكلّ مكان يحاول فيه الصحافي نقل الحقيقة من الميدان.

من جهتها، أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية الاستهداف الإسرائيلي المتعمّد للصحفيين جنوبي لبنان، حيث أكدت حركة حماس أنّ هذه الجريمة هي استمرار للسياسة الإجرامية التي تنتهجها حكومة الاحتلال ضد الصحافيين، والتي تمثّل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقوانين الدولية وقوانين الحروب.

وأضافت حماس – في بيان لها – أنّ تبنِّي الاحتلال لجريمة القتل المروّعة لصحافيين ومراسلين يؤدّون واجبهم المهني هو تجسيد لاستهتار كيان الاحتلال بالمجتمع الدولي والقوانين والمواثيق الدولية، وضمانه الإفلات من العقاب.

وفي ضوء ذلك، دعت حماس المجتمع الدولي، وكل المؤسسات الحقوقية، والمؤسسات الإعلامية والصحفية والإعلاميين حول العالم، إلى “إدانة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين وفرض العقوبات الرادعة عليه، ومحاسبة قادته، وفضح جرائمهم بحق الإنسانية”.

بدورها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ اغتيال الإعلاميين يعدّ محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة وحجب الحقيقة ومنع نقل الصورة الصادقة.

من جهتها، شددت حركة المجاهدين على أنّ هذا العدوان على الصحفيين هو امتداد للحملة الصهيونية الممنهجة، والتي استهدفت الإعلام وتستهدف إسكات صوت المقاومة والحقيقة الذي يعري ويفضح الرواية الصهيونية ويكشف جرائم العدو البشعة.

وأضافت، في بيانٍ، أنّ العدوان على الأطقم الصحافية يعكس حجم الإفلاس والفشل الذي يعيشه الكيان الإسرائيلي، خاصة بعد تلقيه ضربات موجعة من المجاهدين في الميدان من مختلف الساحات.

وأكدت أنّ “العدو لن يستطيع عبر عدوانه البربري أن ينجح في إسكات صوت المقاومة والحقيقة الذي تعبر عنه الميادين والمنار”، مشيرةً إلى أنّ ذلك هو “تعبير حقيقي عن ضمير شعبنا وأمتنا وإرادتهم المتمسكة طريق المقاومة والتحرر”.

وفي بيانها، أوضحت حركة فتح الانتفاضة أنّ هذه الجريمة المروعة تمثل دليلاً آخر على عقلية الإجرام التي ينتهجها الاحتلال بحق كل من يحاول إيصال الحقيقة”.

وأضافت أنّ هذا الاستهداف الآثم بحق الصحفيين في لبنان، هو استهداف لجميع المؤسسات الإعلامية، وهو استمرار لنهج اغتيال الصحافيين، بهدف طمس الحقيقة.

وأكدت الحركة أن هذا الاستهداف المباشر والمتعمّد للصحافيين هو جريمة حرب وانتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحفيين وتمنع استهدافهم.

وفي بيانها، أوضحت حركة فتح الانتفاضة أنّ هذه الجريمة المروعة تمثل دليلاً آخر على عقلية الإجرام التي ينتهجها الاحتلال بحق كل من يحاول إيصال الحقيقة”.

وأضافت أنّ هذا الاستهداف الآثم بحق الصحفيين في لبنان، هو استهداف لجميع المؤسسات الإعلامية، وهو استمرار لنهج اغتيال الصحافيين، بهدف طمس الحقيقة.

وأكدت الحركة أن هذا الاستهداف المباشر والمتعمّد للصحافيين هو جريمة حرب وانتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحفيين وتمنع استهدافهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *