وفد “حماس” يصل للقاهرة لمتابعة جهود صفقة الهدنة: الكرة الآن في ملعب حكومة الاحتلال

وكالات

وصل وفد من حركة حماس الفلسطينية، مساء اليوم الثلاثاء 7 مايو 2024، إلى القاهرة قادماً من الدوحة من أجل متابعة الجهود مع الوسطاء في مصر وقطر، بشأن صفقة هدنة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي.

ويترأس وفد حماس، خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس ونائب زعيمها في غزة يحيى السنوار.

من جهته، أشار القيادي في حركة “حماس” أسامة حمدان، الى أن “وفد الحركة توجه إلى القاهرة وهو ما يؤكد جدية موقفنا في التعاون مع الوسطاء لإتمام الاتفاق”، مشدداً على أن “الكرة باتت الآن في ملعب نتنياهو وأركان حكومته المتطرفة”.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي، أن هذه الموافقة تأتي انطلاقاً من مسؤولية الحركة أمام الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ومن حرصها العميق على مصالحه وحقوقه وثوابته وتضحيَّاته، وتجاوباً إيجابياً مع دور الوسطاء في إنجاز هذا الاتفاق.

وأكد حمدان أنه “على الإدارة الأمريكية إثبات جديتها ومصداقيتها في إلزام نتنياهو بالاتفاق، ونحن لا نقبل بوجود أي قوة احتلال على معبر رفح والمعبر سيظل معبرا فلسطينياً مصرياً وفقط”.

وأمس الاثنين، قالت حركة حماس، إن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع مدير المخابرات المصرية عباس كامل، وأبلغهما موافقة الحركة على مقترح اتفاق وقف إطلاق النار.

ويتضمن الاتفاق 3 مراحل، تستمر كل مرحلة 42 يومًا، وتبدأ الأولى بوقف مؤقت لإطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال من المناطق السكنية، كما سيتوقف الطيران 10 ساعات يوميا، ويعود النازحون إلى مناطقهم دون شروط، وتدخل 600 شاحنة مساعدات يوميا، نصفها للشمال.

فيما تشمل المرحلة الثانية بدء سريان الهدوء المستدام، الذي يعني وقفا دائما لإطلاق النار، كما تتضمن هذه المرحلة انسحابا كاملا لإسرائيل من قطاع غزة، أما المرحلة الثالثة، فتبدأ فيها إعادة إعمار غزة، بإشراف دول ومنظمات، منها مصر وقطر والأمم المتحدة، وتشمل إنهاء الحصار الكامل للقطاع.

كما يتضمن الاتفاق صفقة تبادل أسرى باعتبارات محددة أعلنها خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة.

وبعد إعلان حماس قبولها للمقترح، خرج الآلاف من المتظاهرين في تل أبيب وحيفا، مطالبين الحكومة بالموافقة على الاتفاق وإبرام الصفقة، وحذروا من تفويت هذه الفرصة، في حين قالت عائلات الأسرى في بيان إن “حكومة نتنياهو مستمرة في إجهاض مساعي التوصل إلى صفقة للإفراج عن ذويهم”.

وتزامنًا مع المظاهرات الغاضبة في تل أبيب وحيفا، خرجت عدة مسيرات بمناطق متفرقة من قطاع غزة ابتهاجا بموافقة حركة حماس على مقترح الاتفاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *