قطر تعلن عن تحركات لحل الأزمة الخليجية: نأمل أن تتحرك الأمور في الاتجاه الصحيح

أكد وزير الخارجية القطري، اليوم الجمعة، وجود تحركات حالية لحل الأزمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من 3 أعوام.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، في العاصمة الإيطالية روما، “إن هناك تحركاً الآن لحل النزاع الخليجي”.

وأشار إلى أن بلاده متفائلة بحل الأزمة الخليجية، مضيفاً: “لا نستطيع القول أن جميع المشاكل ستحل في يوم واحد”، مبيناً أن “وحدة الخليج ستكون لمصلحة الجميع”.

وجدد تأكيده على أن أي حل للأزمة الخليجية “لا بد أن يكون حلاً شاملاً يحفظ وحدة الخليج”، متابعاً: “نأمل أن تتحرك الأمور في الاتجاه الصحيح، لكن لا يمكننا التكهن إن كان التحرك وشيكاً أو سيحل الأزمة الخليجية بالكامل”، بحسب ما نقل موقع “الخليج أونلاين”.

وكانت وكالة “بلومبيرغ”، قالت أمس الخميس، إن دولة قطر والسعودية تقتربان من صفقة “أولية” لإنهاء الأزمة بينهما، وذلك بوساطة أمريكية.

ونقلت الوكالة عن مصادر، أن الصفقة محل الحديث لا تشمل الدول الثلاث الأخرى المشارِكة في مقاطعة قطر منذ يونيو 2017، وهي مصر والإمارات والبحرين.

وقال أحد المصادر، إن ترتيباً أوسع (بين جميع الأطراف) لا يزال بعيد المنال، بسبب بقاء بعض القضايا العالقة، من ضمنها علاقات الدوحة مع طهران.

ولفتت الوكالة إلى أن الاختراق المحتمل يأتي بعد أشهر من الجهود الدبلوماسية الحثيثة التي قادتها الكويت.

وأدت هذه الجهود إلى نتيجة، بحسب بلومبيرغ، خصوصاً بعد “الزخم النهائي” من قِبل جاريد كوشنر، صهر  الرئيس الأمريكي، الذي زار الرياض والدوحة هذا الأسبوع.

وسيشمل التقارب بين الرياض والدوحة، على الأرجح، إعادة فتح الأجواء والحدود البرية، وإنهاء “الحرب الإعلامية”، وخطوات أخرى لبناء الثقة ضمن خطة مفصلة لاستعادة العلاقات تدريجياً، بحسب المصادر.

ومساء الأربعاء، قالت مصادر خليجية لـ”الجزيرة”، إن الساعات القادمة قد تشهد انفراجة في الأزمة، مشيراً إلى حراك نشط ومباحثات تجري في هذه الأثناء قد تفضي إلى نتائج مهمة.

والأربعاء أيضاً، التقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جاريد كوشنر، الذي وصل إلى الدوحة مساء الثلاثاء، قادماً من الرياض، بعد أن أجرى مشاورات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وكانت الدول الأربع (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) أعلنت، في يونيو 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض إغلاق عليها، ووضعت 13 شرطاً للتراجع عن الحصار وقطع العلاقات.

ومراراً أكدت الدوحة رفضها لكل ما يمس سيادتها واستقلال قرارها الوطني، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار على قاعدة الندية واحترام السيادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *