صباحي يتضامن مع حمزة بعد حجز قضية اتهامه بالتحريض على الإرهاب للحكم: أعطى عمره ليتعلم ويعلم .. كفى ظلمًا وكراهية

صباحي: ممدوح حمزة سيظل حاضراَ حراً بكلمته ورأيه وموقفه وعقله وعطائه الخيّر وروحه المضيئة بحب الوطن

عبد الرحمن بدر

أعلن حمدين صباحي، مرشح الرئاسة السابق، عن تضامنه مع ممدوح حمزة، الاستشاري العالمي بعدما قررت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات إرهاب القاهرة، حجز محاكمته لجلسة 26 أكتوبر المقبل للنطق بالحكم.

وقال صباحي: “الرجل الذي أعطى عمره ليتعلم ويعلم كيف نبني متهم الآن بالهدم!!!، العقل العلمي البارع الدقيق المبدع الذي صمم وأشرف على تنفيذ مئات المشاريع الإنشائية، بينها مكتبة الإسكندرية، ونال ثقة مستحقة كاستشاري عالمي تفخر به مصر، يحاكم أمام دائرة الإرهاب بمحكمة أمن الدولة العليا التي أنهت جلساتها اليوم وقررت حجز القضية للنطق بالحكم في 26 اكتوبر المقبل”.

وأضاف: “ممدوح حمزة عاشق مصر البشر والحجر المتيم بحب شعبها وترابها ونيلها وواديها وصحرائها مهدد بجزاء سنمار الذي قد يصل إلى السجن عشر سنوات بلا نقض ولا إبرام؟! ما التهمة؟ الإرهاب!!، لماذا؟ لأنه نشر منذ سنوات تغريدة (تويتة) تدافع عن حق أهالي جزيرة الوراق في التمسك بأرضهم ضد محاولات التهجير الغاشم، لكنها ليست تغريدة البجعة، سيظل ممدوح حمزة حاضراَ حراً بكلمته ورأيه وموقفه وعقله وعطائه الخيّر وروحه المضيئة بحب الوطن”.

وتساءل صباحي: “كيف يمكن لعاقل منصف في مصر أو في العالم أن يصدق أن هذه السلطة جادة في محاربة الإرهاب إذا كانت تستخدم هذا الشعار لتحرم ممدوح حمزة من حريته؟”.

واختتم صباحي: “كفى استخفافا بعقول الناس واستهتارا بمشاعرهم وعدوانا على حقوقهم وحرياتهم وحياتهم، كفى عبثا بالقانون ضد روحه ومقاصده، كفى ظلماً وكراهية”.

يذكر أنه قررت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات إرهاب القاهرة، حجز محاكمة المهندس الاستشاري ممدوح حمزة، لجلسة 26 أكتوبر المقبل للنطق بالحكم.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا وجهت عدة اتهامات لممدوح حمزة في القضية رقم 48 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، ومنها تهمة التحريض على ارتكاب جريمة إرهابية واستخدام القوة والعنف والإخلال بالنظام العام، وذلك عن طريق النشر عبر حسابه الشخصي بـ”تويتر”، وعرقلة السلطات ومقاومتها أثناء تأدية عملها.

يذكر أن أسرة حمزة قالت في بيان له بتاريخ 21 يونيو الماضي، إنه تم نقله إلى أحد المراكز الطبية المتخصصة في ألمانيا (مستشفى قلب متخصص) قبل أيام بعد تعرضه لوعكة صحية حادة، وذلك لإجراء فحوصات للأوعية الدموية والقلب تمهيدا للتدخل الجراحي.

وكان حمزة تعرض إلى آلام حادة في الصدر قبل 3 أسابيع، ونصحه طبيب أمراض صدريه من القصر العيني بعزل نفسه في المنزل، والبدء في إجراء التحاليل والفحوصات اللازمة، بعد اشتباههم في أن يكون قد أصيب بفيروس كورونا، خاصة أنه كان مخالطا لبعض زملائه الذين أصيبوا بالفيروس.

وبعد إجراء التحاليل، أقر الأطباء – طبقا لبيان الأسرة – أنه غير مصاب بـ كورونا، وأن آلام الصدر الحادة مصدرها مشاكل بشرايين القلب، خاصة أن له تاريخ مرضي، حيث أصيب قبل ذلك بثلاث أزمات قلبية، دخل على إثرها العناية المركزة.

أجرى حمزة اختبارات على القلب بالإشعاع الذري بكلية الطب بجامعة القاهرة، كما أجرى فحص على نسب التكلس (تصلب) الشرايين بإحدى مراكز الأشعة الخاصة، وقرر الطبيب المعالج أن الحالة تستدعي تدخل جراحي عاجل، وأوصى أسرته بضرورة نقله إلى المستشفى الألماني الذي يتابع حالته، نظرا لما تمر به مستشفيات مصر من أزمات نتيجة تفشي فيروس كورونا.

وسمحت السلطات الألمانية بدخول حمزة إلى أراضيها رغم إغلاق الحدود، نظر لسوء حالته الصحية، وبعد أن أجرى الفحوصات في مستشفى بمدينة فرانكفورت، أمر الفريق الطبي هناك بإحالته إلى مستشفى مدينة شتوتجارت لإجراء معالجة حديثة بديلا للتدخل الجراحي، إلا أن المستشفى أوقفت استقبال حالات جديده لظروف كورونا.

وقالت الأسرة في بيانها حول حالته الصحية إن حمزة يجري المزيد من الفحوصات، لتحديد كفاءة الأوعية الدموية الموصلة للمخ، وبعدها سيحدد الفريق المعالج طريقة العلاج، إما بالتدخل الجراحي، أو بالبحث عن طريقة أخرى، ووفقا للطبيب المرافق له الذي أشار إلى انه يتواصل حاليا مع عدد من المستشفيات المتخصصة في أمراض القلب والأوعية الدموية في برلين لحسم الحالة واتخاذ الإجراء المناسب.

8 thoughts on “صباحي يتضامن مع حمزة بعد حجز قضية اتهامه بالتحريض على الإرهاب للحكم: أعطى عمره ليتعلم ويعلم .. كفى ظلمًا وكراهية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *