بوريل: نرفض  الضغوطات التهديدات الأمريكية للجنائية الدولية بشأن مذكرة اعتقال نتنياهو المحتملة 

وكالات  

ندد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بـ “كافة أشكال الضغوط والتهديدات” ضد المحكمة الجنائية الدولية. 

جاء ذلك في تصريحات صحفية، الثلاثاء، تعليقا على توجيه أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي تحذيرا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، من إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين. 

وأضاف بوريل أن “الجنائية الدولية” ستدلي “عاجلا أم آجلا برأيها حول ما يحصل في قطاع غزة، وأدين كافة أشكال الضغوط والتهديدات عليها”. 

وأكد على رفضه التشكيك بقرارات “الجنائية الدولية” أو توجيه التهديدات لها في حال إصدارها مذكرة اعتقال. 

وتابع قائلا: “كنا قد صفقنا لقرار المحكمة الجنائية الدولية عندما أصدرت قرارها بشأن (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين”، وشدد على ضرورة احترام “الجنائية الدولية” في “كافة الشروط والأحوال”، داعيا لتجنّب تهديد قضاتها. 

وفي سياق آخر، قال إن نتنياهو أطلق عملية برية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة رغم المطالب الأمريكية والأوروبية بعدم فعل ذلك. 

وأعرب المسؤول الأوروبي عن خشيته من أن يؤدي الهجوم البري الإسرائيلي على رفح لوقوع أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين. 

وأردف: “هناك 600 ألف طفل في غزة سيُدفعون إلى ما تسمى بالمناطق الآمنة. ليست هناك مناطق آمنة في غزة”. 

وعبر بوريل عن حزنه إزاء عدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. 

وأمس الاثنين، حذر أعضاء جمهوريون بمجلس الشيوخ الأمريكي، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان من إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين، وهددوه بـ”عقوبات ثقيلة”. 

وزعمت الرسالة الموجهة من قبل 12 عضوا في الشيوخ الأمريكي إلى خان، أنه إذا أصدر مذكرة اعتقال بحق نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين، فسيتم تفسير ذلك “على أنه تهديد ليس فقط لسيادة إسرائيل، ولكن أيضًا لسيادة الولايات المتحدة”، وهددت الرسالة المدعي العام خان بعبارة “إذا استهدفت إسرائيل، سنستهدفك”. 

والجمعة، دعت المحكمة الجنائية الدولية، إلى وقف محاولات تقويض استقلاليتها أو إعاقة مسؤوليها أو تخويفهم أو التأثير عليهم. 

ومؤخرا، تداول إعلام إسرائيلي تقارير تفيد باحتمال إصدار المحكمة الجنائية مذكرات اعتقال دولية بحق نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس الأركان هرتسي هاليفي، على خلفية الحرب على قطاع غزة. 

وفي 30 نيسان/أبريل ناشد نتنياهو مَن زعم أنهم “زعماء العالم الحر” العمل على منع صدور مذكرات اعتقال دولية من المحكمة الجنائية الدولية بحق مسؤولين إسرائيليين. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *