اليوم.. بدء محاكمة الباقر وعلاء وأكسجين ويحيى حسين عبدالهادي في قضيتين أمام جنح أمن الدولة بتهمة “نشر أخبار كاذبة”

كتب- درب

تبدأ محكمة جنح أمن الدولة بالتجمع الخامس، اليوم الاثنين، محاكمة المحامي الحقوقي محمد الباقر والناشط السياسي علاء عبد الفتاح والمدون محمد إبراهيم رضوان “أكسجين”، وأيضا السياسي البارز يحيى حسين عبد الهادي، الملقب بـ”فارس مقاومة الخصخصة” وذلك بعد أيام من قرار النيابة بإحالتهم.


وكان الباقر وعلاء وأكسجين قد أكمل عامين من الحبس الاحتياطي على ذمة القضية 1356 باستثناء أكسجين الذي أفرجت عنه المحكمة وتم حبسه على قضية أخرى، وذلك في 28 سبتمبر الماضي.


فيما اقترب عبد الهادي من إكمال 3 سنوات في الحبس الاحتياطي منذ القبض عليه في يناير 2019 وحبسه على ذمة القضية رقم 277 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، الذي حصل فيها على إخلاء سبيل في وقت سابق وتم تدويره على قضية أخرى مع الباقر وعلاء.
وعن قضية علاء والباقر وأكسجين، قال خالد علي: “قضية علاء عبد الفتاح كانت تحمل رقم ١٣٥٦ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة طوارئ ومازال محبوس على ذمتها منذ عامين، لكن تم نسخ الجنح من هذه القضية بشأن بوست قام بتشيره من عدة سنوات، وتحدد للجنحة رقم ١٢٢٨ لسنة ٢٠٢١ جنح أمن دولة طوارئ”.


ويقضي علاء فترة الحبس الاحتياطي على ذمة القضية رقم 1356 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، بنشر وبث وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، إساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي، ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها.


وألقت قوات الأمن القبض على المحامي الحقوقي محمد الباقر من داخل مقر نيابة أمن الدولة العليا، أثناء توجهه لحضور التحقيقات مع الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، وذلك في يوم 29 سبتمبر 2019، والذي أكمل عامين في الحبس الاحتياطي.


وجهت نيابة أمن الدولة إلى الباقر اتهامات من بينها: الانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وقررت حبسه احتياطيًّا 15 يومًا على ذمة التحقيقات.


في 31 أغسطس 2020 استدعت نيابة أمن الدولة الباقر للتحقيق معه في قضية جديدة حملت رقم 855 لسنة 2020 باتهامات جديدة، وقررت حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات تبدأ بعد إخلاء سبيله أو انقضاء حبسه من القضية الأولى.


وأكمل المدون محمد إبراهيم رضوان، الشهير بـ”أكسجين”، عامين في الحبس الاحتياطي منذ القبض عليه يوم 22 سبتمبر 2019 أثناء توجهه لقسم الشرطة لإداء التدابير الاحترازية المفروضة عليه مقابل إخلاء سبيله قبلها بعدة أشهر.

وخلال هذه الفترة، جرى اتهام أكسجين في أكثر من قضية، كلما يتم إخلاء سبيله في واحدة يتم إدراجه على الأخرى وصدور قرارات بحبسه احتياطيا أو تمديد هذا الحبس، حتى وصل إلى القضية الثانية على التوالي، والثالثة منذ إلقاء القبض عليه للمرة الأولى في 2018.


وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها حبس أكسجين، ولكن سبقه حبس عام 2018 وحتى الربع الثاني من عام 2019 على ذمة القضية رقم 621 لسنة 2018 حصر أمن دولة، وفي النهاية جرى إخلاء سبيله بتدابير احترازية.
أما قضية المهندس يحى حسين عبد الهادى، قال خالد علي، إنها كانت بشأن مقالة تم التحقيق معه بشأنها ٢٠١٨ أمام نيابة مدينة نصر وخرج بكفالة، ثم تم حبسه على ذمة تحقيقات القضية ٢٧٧ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة، ثم تم تدويره على القضية ١٣٥٦ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة وقضى فى الحبس الاحتياطى أكثر من سنتين.


وجه نجاد البرعي، المحامي الحقوقي، رسالة إلى المهندس يحيى حسين، الملقب بفارس مقاومة الخصخصة بعد إحالته لمحاكمة استثنائية، قائلا: اثبت يا صديقي مكانتك عند الناس في أعلى عليين.


وقال البرعي في تدوينة له، الأحد: “ثلاث سنوات من احتجاز تعسفي على ذمه التحقيقات في قضية اللهم ثورة قررت النيابة العامة إحالة المهندس يحي حسين عبد الهادي لمحكمة جنح أمن الدولة بمدينة نصر، المشكلة وفق قانون الطوارئ في القضية الخاصة بمنشورات كتبها على (فيس بوك)”.


وتابع: “في بلد آخر كان يتعين إهداء المهندس يحي حسين وسام باعتباره أول وأهم شخص دافع عن المال العام وهاجم الفساد في هذا البلد فيما عرف وقتها بصفقه عمر أفندي؛ وكان يمكن حتى التجاوز عن بعض قوارص الكلم فيما لو كانت منشوراته على فيس بوك قد احتوت على بعضها؛ ولكننا لسنا في هذا الزمن”.


وأضاف المحامي الحقوقي: نحن في زمن تعلن فيه الحكومة استراتيجية وطنيه فريدة لحقوق الإنسان بينما تحيل النيابه العامة إلى محاكم استثنائية من يكتبون على الفيس بوك مجرد أفكار أيا كانت وكان الرأي فيها؛ نحن في زمن أصبحت فيه حكومتنا تتعامل مع كثير من الأفكار المنتقدة لسياساتها أو إجراءاتها باعتبارها تقدم دعما معنويا للإرهاب”.


واختتم البرعي: “نحن في وقت تريد فيه الحكومة فرض الصمت علينا …رغم أن رئيس الجمهورية نفسه قال إنه مع أن يعلن الناس أراؤهم بشرط أن يكونوا فاهمين، وأنا اشهد أن الرئيس لن يجد شخصا أكثر فهما فيما يكتبون عنه من يحى حسين عبد الهادي، أيها الصديق الكريم ….اثبت …وابشر …فإن مكانتك عند الناس في أعلى عليين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *