الحركة المدنية: معركة كورونا لازالت مستمرة والمخاطر حاضرة.. افرجوا عن المساجين الآن

الحركة: كورونا وضع البشرية في أزمة كبرى.. وندعم جهود الدولة لمواجهتها.. ومستعدون لتنسيق الجهود

البيان: المجتمع المدني يمكن أن يشارك في مواجهة الوباء وفقاً لإمكاناته.. ونناشد بتقليل تكدس السجون حتى لاتتحول لبؤر لتفشي الفيروس

عبد الرحمن بدر

قالت الحركة المدنية إن فيروس كورونا وضع البشرية كلها في أزمة كبري يبدو، وفقاً للمؤشرات الحالية، أنها لن تنتهي قريبًا.

وأضافت في بيان اليوم الخميس: “انتشر الفيروس بسرعة كبيرة للغاية تاركا خلفه ملايين المصابين وآلاف الضحايا ومازلت دول العالم تصارع انتشار الفيروس الملعون الذي باغت العالم وعصف حتى بأكثر الأنظمة الصحية كفاءة وقوة ولازلت الاحتمالات مفتوحة بخصوص المستقبل”.

وتابع البيان: “في هذا السياق تعبأ الدول كل مواردها لمواجهة الوباء وحماية المواطنين منه أو من تداعياته الاقتصادية، وبينما اتخذت مصر إجراءات لمواجهة الوباء وحصاره، وبينما تبذل الأطقم الطبية والعماله الصحية في مصر جهود بطولية مستغلة الإمكانات المتاحة، إلا أن المعركة لازالت مستمرة والمخاطر حاضرة وسيناريوهات التفشي، بكل أسف، لازالت واردة”.

وقال البيان: “لهذا تعلن الحركة المدنية عن دعمها لأي جهود لمواجهة الوباء وتداعياته، وتؤكد على أن المجتمع المدني يمكن أن يشارك الدولة في مواجهة الوباء، وفقاً لإمكاناته وقدراته، فالأحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني بما لديها من كوادر وخبرات مستعده لتقديم كل أشكال الدعم البشرية والمادية لدعم جهود محاصرة الوباء”.

وأضاف البيان: “الحركة مستعدة للعمل وتنسيق أي جهود لمشاركة مؤسسات المجتمع المدني التي ننتمي إليها أو نتواصل معها في جهود الدولة لمواجهة الوباء، وفي هذا السياق تناشد الحركة الجهات المعنية في الدولة بضرورة التفكير في تكدس السجون وحجز الأقسام والعمل على تقليل هذا التكدس كما ذهبت الكثير من دول العالم”.

 وتاعت الحركة المدنية: “أماكن الاحتجاز بالأقسام والسجون يمكن أن تتحول إلى بؤر لتفشي المرض، مما قد يكلف المجتمع والدولة أثمان مادية ومعنوية باهظة نحن في غنى عنها، وبينما يقبع عدد كبير من السياسيين على ذمة الحبس الاحتياطي أو بمقتضى أحكام قضايا في قضايا تتعلق بحرية الرأي، فإن الإفراج عن هؤلاء بالإضافة للجنائين الغير خطيرين يظل قرارا إيجابيا ننتظره من الجهات المعنية، لطمأنة الأهالي خصوصا بعد منع الزيارات وتوقف العرض على النيابات وتعليق عمل المحاكم، افرجوا عن المساجين الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *