التحالف الشعبي الاشتراكي بالشرقية يطالب بالتحقيق في تكرار وفيات لدغات الثعابين ومحاسبة المسؤولين

كتب – أحمد سلامة

أصدر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي – أمانة الشرقية، بيانًا أعرب فيه عن قلقه إزاء تكرار حوادث الوفاة والإصابة الناتجة عن لدغات الثعابين في عدد من قرى ومراكز محافظة الشرقية، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل ومستقل في الوقائع الأخيرة ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير.

وأشار الحزب إلى أن أحدث هذه الحوادث تمثلت في وفاة الطفلة ملك من قرية كفر حسين الطوبجي التابعة لمركز منيا القمح، بعد أيام من وفاة السيدة سهام بسيوني والطفل عبد الرحمن إبراهيم في ظروف مماثلة بالمركز نفسه، معتبرًا أن تكرار تلك الوقائع يكشف عن وجود خلل في منظومة الاستعداد والاستجابة لمواجهة هذه الحوادث.

وقدم الحزب تعازيه لأسر الضحايا، مؤكدًا أن ما حدث لا يمكن اعتباره حوادث فردية، بل يستدعي مراجعة إجراءات الوقاية وتوفير الأمصال المضادة للدغات الثعابين بالمستشفيات والوحدات الصحية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة ظهور الثعابين في المناطق الزراعية.

وأوضح البيان: استنادًا إلى رواية والد الطفلة، أنها لم تحصل على المصل المضاد للدغات الثعابين في أول مستشفى نُقلت إليه، واضطر والدها إلى التنقل بين أكثر من مستشفى وجهة صحية بحثًا عن العلاج، قبل أن يعثر عليه بعد أكثر من ساعتين، إلا أنها كانت قد فارقت الحياة، بحسب البيان.

وطالب الحزب بفتح تحقيق شفاف في جميع حالات الوفاة والإصابة الناتجة عن لدغات الثعابين بالمحافظة، وإعلان نتائجه للرأي العام، إلى جانب مساءلة كل من يثبت تقصيره في توفير الأمصال أو إدارة الأزمة. كما حمّل، في بيانه، محافظ الشرقية ووكيل وزارة الصحة وإدارة الصيدلة بالمحافظة المسؤولية المبدئية عن الإخفاق في توفير الأمصال وتوزيعها.

ودعا الحزب إلى رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات الواقعة في المناطق التي شهدت تكرارًا للحوادث، وضمان توافر الأمصال بجميع المنشآت الصحية، إلى جانب تنسيق الجهود بين الجهات المعنية، ومنها الصحة والزراعة والبيئة والمحافظة، لتنفيذ حملات لمكافحة أماكن انتشار الثعابين والحد من مخاطرها، مؤكدًا أن حماية أرواح المواطنين مسؤولية أساسية لا تحتمل التأخير أو التقصير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *