تصعيد بلا سقف زمني.. واشنطن ترفض تحديد موعد لنهاية الحرب على إيران وتقرّ بإمكانية سقوط خسائر أمريكية
ليلى فريد ووكالات
في اليوم الثالث من الضربات الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة على إيران، تتصاعد المؤشرات على أن المواجهة تتجه نحو أفق مفتوح بلا جدول زمني واضح، وسط تأكيدات من البنتاجون بأن الحملة “ليست حربًا بلا نهاية”، لكنها في الوقت نفسه قد تستغرق وقتًا وتتسبب في خسائر أمريكية إضافية.
وامتنع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، يوم الاثنين، عن تحديد إطار زمني للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مؤكدًا أن القرار بشأن مدة الحملة العسكرية متروك للرئيس دونالد ترامب.
وخلال مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع، شدد هيجسيث على أن العمليات العسكرية “لن تتحول إلى حرب بلا نهاية”، موضحًا أن الهدف الرئيسي يتمثل في تدمير الصواريخ الإيرانية، وقدراتها البحرية، والبنية التحتية الأمنية المرتبطة بها.
وأضاف: “نوجه لهم ضربات دقيقة وقوية ولا هوادة فيها”.
في المقابل، أقرّ رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين بأن تحقيق الأهداف العسكرية داخل إيران سيستغرق وقتًا، متوقعًا سقوط المزيد من الخسائر في صفوف القوات الأمريكية، في ظل استمرار الضربات لليوم الثالث على التوالي.
وتوسع نطاق الحرب الجوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، دون مؤشرات واضحة على قرب التهدئة.
وفي تطور لافت، أعلن الجيش الأمريكي أن الدفاعات الجوية الكويتية أسقطت عن طريق الخطأ ثلاث مقاتلات أمريكية من طراز F-15E Strike Eagle أثناء تصديها لهجوم إيراني، ما يعكس حجم التعقيد والتداخل الميداني في مسرح العمليات.
وبين تأكيدات واشنطن بأن الحملة محددة الأهداف، وتحذيرات قياداتها العسكرية من طول أمد المواجهة وكلفتها المحتملة، تبدو الحرب مفتوحة على احتمالات تصعيد إضافي في الأيام المقبلة.
يذكر أن إسرائيل شنت غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، يون الاثنين، وهزت أكثر من عشرة انفجارات العاصمة اللبنانية. وقالت إسرائيل إنها استهدفت أيضا أعضاء بارزين في حزب الله بالقرب من بيروت.

