مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 8 في القدس.. و”حزب الله” يستهدف الاحتلال بـ13 عملية عسكرية 

وكالات 

قتل جندي إسرائيلي وأصيب 8 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، اليوم الخميس 22 فبراير 2024، في عملية نفذها فلسطينيون عند حاجز عسكري قرب مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس المحتلة. 

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن جهاز الإسعاف أن أحد الجنود المصابين بجروح خطيرة توفي متأثرا بجراحه البالغة. 

وكانت إذاعة جيش الاحتلال أفادت قبل ذلك بإصابة 9 جنود بينهم 3 حالتهم حرجة، في إطلاق نار على حاجز عسكري قرب المستوطنة. 

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها قتلت اثنين من منفذي الهجوم، وإن 3 من الإسرائيليين المصابين حالتهم خطرة. 

من جهته، ذكر جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أن المنفذين هم محمد وكاظم زواهرة من قرية التعامرة شرقي بيت لحم (جنوبي الضفة الغربية)، وأحمد الوحش من زعترة جنوبي المحافظة. 

وقال مدير مكتب الجزيرة وليد العمري -نقلا عن مصادر إسرائيلية- إن مسلحين فلسطينيين اثنين فتحا النار على حاجز عسكري قرب قرية الزعيم مما أسفر عن إصابة 8 جنود. 

وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دفعت بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة التي وقع فيها الهجوم، وأغلقت محاور الطرق هناك. 

وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن أحد منفذي العملية تعمد الاصطدام بسيارة لافتعال حادث وتسبب في أزمة سير خانقة، ومن ثم ترجل 3 مهاجمين وفتحوا النار على المركبات بواسطة بندقيتين من طراز “إم-16” ومسدس. 

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد اعتقل اثنان كانا برفقة منفذيْ عملية إطلاق النار قرب المستوطنة. 

وقد دعت بلدية معاليه أدوميم سكان المستوطنة إلى البقاء في منازلهم بعد الاشتباه بوجود مسلح ثالث. 

ويأتي إطلاق النار على الحاجز العسكري قرب معاليه أدوميم بعد أيام من عملية وقعت بمستوطنة كريات ملاخي شرق أسدود، وأسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين. 

وتقول الفصائل الفلسطينية إن العمليات المسلحة في الضفة الغربية تأتي كرد طبيعي على جرائم الإبادة التي ترتبكها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ أكثر من 4 أشهر. 

ومن موقع العملية، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن السلطات ستستمر في منح الإسرائيليين الأسلحة لحماية أنفسهم. 

ودعا بن غفير إلى تقييد حرية الفلسطينيين في التنقل ووضع الحواجز، قائلا إن ما سماه حق الإسرائيليين في الحياة أهم. 

من جهته، وصف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الهجوم بالقرب ن مستوطنة معاليه أدوميم بالخطير، وقلا إن الرد عليه يجب أن يكون أمنيا حازما واستيطانيا أيضا. 

وطالب سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالموافقة فورا على خطط بناء آلاف الوحدات السكنية في معاليه أدوميم والمنطقة بأكملها. 

وفي الإطار، قال وزير الثقافة ميكي زوهار إن عمليات كالتي وقعت قرب مستوطنة معاليه أدوميم ستؤثر على قرار دخول العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل. 

وكانت سلطات الاحتلال نفذت عقب إطلاق المقاومة الفلسطينية معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي حملة اعتقالات واسعة ضد العمال الفلسطينيين من قطاع غزة. 

في سياق متصل، وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة قاعدة عسكرية في مستوطنة “كريات شمونة” بطائرة من دون طيار انطلقت من لبنان. 

كذلك، أفاد الإعلام الإسرائيلي بأنّ صاروخين مضادين للدروع أطلقا من لبنان باتجاه الشمال، وتسببا بأضرار كبيرة هناك. 

وقال رئيس المجلس الإقليمي للاحتلال في الجليل الأعلى، جيورا زلتس، إنّه “خلال النصف الساعة الماضية تم إطلاق صاروخين مضادين للدروع على منطقتنا، أُصيب خلالهما منزل في كفار يوفال، إضافةً إلى إصابة في كريات شمونة”. 

وأعلن زلتس إغلاق عدد من الطرقات في بيت هيلل والمنطقة الصناعية في كريات شمونة أمام الحركة حتى إشعار آخر. 

في غضون ذلك، أعلن حزب الله اللبناني، مواصلة رده على ‌‌‏الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الجنوبية والمنازل المدنية، ودعمه للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة ومقاومته، بتنفيذها 13 عمليّة عسكرية أمس الأربعاء.  

وفي أحدث عملياته، استهدف حزب الله – لأول مرة – ‏مستوطنة “متسوفا” الإسرائيلية باستخدام صواريخ “الكاتيوشا، رداً على ‌‏الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والمنازل المدنية، وخصوصاً الاعتداء على المدنيين في مجدل ‏زون. 

ويُذكر في هذا السياق، أنّ  مستوطنة “متسوفا” تبعد نحو 3 كلم عن الحدود اللبنانية في القطاع الغربي، وهي تضم معملاً للحديد، وأماكن سياحية، وثكنة عسكرية، وحقل رماية، ومسرحاً، بالإضافة إلى أماكن للتسوق.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *