مدير الأنروا في غزة: 9 فلسطينيين قتلوا وأصيب 75 آخرين جراء قصف دبابتين إسرائيليتين لملجأ في خان يونس

وكالات

مدير شئون الأونروا في غزة توماس وايت، إن 9 فلسطينيين على الأقل قتلوا فيما أصيب 75 آخرين جراء قصف دبابتين إسرائيليتين ملجأ تابعًا للوكالة في خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وفي اليوم 110 للعدوان على غزة، تتعرض خان يونس لقصف عنيف بالتزامن مع اشتباكات ضارية بين المقاومة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي واصلت ارتكاب المجازر بحق المدنيين، حيث استشهد ما لا يقل عن 210 وأصيب نحو 400 آخرين بالقطاع خلال 24 ساعة.

في الأثناء، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في غزة إن هناك عددا كبيرا من الضحايا إثر اشتعال النار في مركز يؤوي 10 آلاف نازح في خان يونس بعد تعرضه لقصف إسرائيلي، مؤكدة أن النيران اندلعت في مباني المركز وأن الإصابات عديدة والناس محاصرون والاحتلال يمنع الوصول الآمن إلى المكان.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، قد قال، الثلاثاء، إن جميع سكان قطاع غزة يواجهون دمارا على نطاق وسرعة لم يسبق لهما مثيل في التاريخ الحديث.

وأكد الأمين العام، في كلمة بمجلس الأمن الدولي خلال جلسة مناقشة مفتوحة، على المستوى الوزاري، حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، أنه “ما من شيء يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني”.

وقال جوتيريش إن الـ100 يوم الماضية كانت “مفجعة وكارثية” على المدنيين في غزة، ووصف الوضع الإنساني في غزة بأنه “مروع”.

وأشار إلى أن 2.3 مليون فلسطيني يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظروف غير إنسانية وبائسة خلال أشهر الشتاء، دون مأوى وتدفئة ومواد تنظيف وطعام وماء.

وقال: “جميع سكان غزة يواجهون دمارا على نطاق وسرعة لم يسبق لهما مثيل في التاريخ الحديث. ما من شيء يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني”.

ولفت إلى أن ربع سكان غزة، أي أكثر من نصف مليون شخص، يعانون من مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي، وطالب بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق، لافتا إلى انتشار الأمراض مع انهيار النظام الصحي في قطاع غزة.

وحذر من أن “سكان غزة لا يواجهون خطر القتل أو الإصابة بسبب القصف المتواصل فحسب، بل إنهم يواجهون أيضا فرصة متزايدة للإصابة بالأمراض المعدية مثل التهاب الكبد أ والدوسنتاريا والكوليرا”.

ونوه إلى أن كبيرة منسقي الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيجريد كاج باشرت مهامها، ودعا جميع الدول الأعضاء إلى التعاون معها.

وأكد الأمين العام أنه على الرغم من كل الظروف الرهيبة، “لا يمكن تقديم مساعدات إنسانية فعالة لشعب غزة في الوضع الحالي”، وشدد على أنه لا يمكن لشعب غزة أن يعيش بالمساعدات وحدها، وأنه ينبغي إعادة المنتجات التجارية إلى المنطقة.

وقال إن هناك حاجة إلى المزيد من نقاط العبور إلى غزة من أجل تدفق المساعدات بسرعة، ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي منع معظم عمليات المساعدات الإنسانية باتجاه شمال غزة.

وأضاف: “أدعو إلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق وموسع ومستدام إلى جميع أنحاء غزة”، وتابع: “وفي الوقت نفسه، أكرر أن جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي يجب أن تنتهي”.

ودعا غوتيريش جميع الأطراف إلى تجنب الخطوات التي من شأنها أن تسبب صراعا إقليميا، وخفض التوترات بشكل عاجل، وأكد أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين المعارضة لحل الدولتين غير مقبولة.

وذكر أن إنكار حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته يطيل أمد الصراع ويشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن العالميين، وأفاد أنه ينبغي للأطراف والمجتمع الدولي العمل معا من أجل تحقيق السلام الدائم.​​​​​​​

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *