الأمم المتحدة: أكثر من نصف سكان غزة مكتظون في رفح يكافحون الجوع والموت.. والهجوم المحتمل على المدينة سيكون “كارثيا” 

وكالات  

قال منسق المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة مارتن جريفيث، أن سكان غزة الذين يعيشون في مدينة رفح جنوبي القطاع يفتقرون إلى الاحتياجات الأساسية التي تبقيهم على قيد الحياة. 

وأشار جريفيث في بيان له، إلى أن الأزمة في غزة دخلت شهرها الخامس، وأنّ الاشتباكات المستمرة في مدينة رفح، تسببت في سقوط المزيد من الضحايا وتفاقم فقدان الاحتياجات الإنسانية. 

وبحسب جريفيث، فإن “أكثر من نصف سكان غزة يعيشون الآن مكتظين في رفح، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 250 ألف نسمة، وظروفهم المعيشية سيئة للغاية. وعليهم أن يكافحوا من أجل البقاء. إنهم يفتقرون إلى الاحتياجات الأساسية ويكافحون المرض والجوع والموت” 

وقال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط تور وينسلاند، إن الهجوم الإسرائيلي المحتمل على مدينة رفح جنوب قطاع غزة سيشكل “كارثة حقيقية”. 

وأفاد وينسلاند خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء، أنه موجود في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لمناقشة كيفية رسم طريق للخروج من الأزمة الحالية في غزة مع الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي والأمين العام أنطونيو جوتيريش. 

وأشار إلى أنه يعلم جيدًا ما هي المعوقات التي تحول دون حدوث ذلك سياسيا، مشددا على ضرورة التغلب على تلك المعوقات. 

ورأى المنسق الأممي أن الحل “لن يكون سريعا أو سهلا، وسوف يتطلب الأمر بعض العمل الدبلوماسي الشاق للغاية”، داعيًا إلى التحرك مع الأطراف النشطة على الأرض. 

وحول استعداد إسرائيل لشن هجوم على مدينة رفح، قال: “رغم أن الإسرائيليين يعلمون الوضع جيداً، إلا أنهم يخططون لحرب نشطة في رفح، حيث يتجمع 1.2 مليون شخص”. 

ولفت إلى أن معبري “رفح” و”كرم أبو سالم” هما النقطتان الوحيدتان النشطتان لدخول المساعدات، محذرا من أن الهجوم الإسرائيلي على رفح سيشكل أمرا “كارثيا بالكامل”. 

وقال إنه “من الصعب إيجاد الكلمات التي يمكن قولها للناس في غزة الذين فقدوا كل شيء”، وتابع: “من الصعب جدا أن تبشر بالأمل عندما تجلس في مكان آمن، لأشخاص يجلسون وسط الجحيم”. 

والأربعاء، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، من عواقب أي إجراء إسرائيلي على مدينة رفح بقطاع غزة، بينما قال موقع “أكسيوس” الأمريكي، إن بلينكن، أبلغ نتنياهو، ووزير دفاعه يوآف غالانت، بقلق واشنطن “البالغ” بشأن توسع العمليات العسكرية في رفح. 

ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة بدعم أمريكي على غزة خلفت حتى الأربعاء، 27 ألفا و708 شهداء و 67 ألفا و147 مصابا، معظمهم أطفال ونساء”، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في “دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة”، بحسب الأمم المتحدة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *