مدحت الزاهد: السلاح المصري يجب أن يكون لحماية المقاومة لا العملاء
كتب – أحمد سلامة
قال مدحت الزاهد، المستشار السياسي لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن الإمارات تحولت إلى “مستوطنة صهيونية” تمهد الطريق أمام الهيمنة الصهيو-أمريكية في المنطقة، وتسهم في كسر الإرادة العربية وتعميق التبعية السياسية والاقتصادية.
وأضاف الزاهد أن أبوظبي مارست، بحسب تعبيره، سياسات معادية للمصالح المصرية والعربية في مختلف دوائر الأمن القومي، بدءًا من فلسطين وسوريا، مرورًا بالسودان وليبيا، وصولًا إلى دعم أديس أبابا وعلاقاتها المتنامية مع تل أبيب.
وأكد أن “قوة مصر ومكانتها أكبر من أن تتبدد في رمال الصحراء أو أن تُهدر بالشراكة مع ذيول أمريكا وإسرائيل”، مشددًا على أن أي انخراط للجيش المصري في مهام قتالية خارج الحدود يخضع لضوابط دستورية وقانونية واضحة، تتطلب موافقة مجلس الدفاع الوطني، وتأييد ثلثي أعضاء مجلس النواب، فضلًا عن توافق وطني شامل، وهو ما اعتبره “مستحيلًا في حالة دعم المستوطنة”.
وتابع الزاهد: “مسافة السكة إلى محور صلاح الدين أقصر من مسافة السكة إلى دبي وتل أبيب”، معتبرًا أن البوصلة الحقيقية يجب أن تبقى موجهة نحو دعم المقاومة الفلسطينية، مضيفًا أن “السلاح المصري لحماية المقاوم وليس العميل”.

