السيسي: يجب وقف محاولات تقسيم دول المنطقة وتفكيكها والاستيلاء على مقدرات شعوبها
الرئيس في ذكرى تحرير سيناء: ستظل سيناء رمزًا للصمود وبوابة للأمان وواحة للتنمية والبناء
السيسي: أجدد العهد أمام الله وأمامكم على مواصلة العمل بكل إخلاص وتفان لحماية الوطن وصون استقراره
كتبت: ليلى فريد
توجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، إلى شعب مصر العظيم بخالص التهنئة، في ذكرى تحرير سيناء.
وكتب السيسى- عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي: “وستظل سيناء رمزًا للصمود وبوابة للأمان وواحة للتنمية والبناء .حفظ الله مصر، وأدام عليها الأمن والاستقرار.تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر”.
ووجه السيسى، صباح اليوم، رسالة إلى الشعب المصرى خلال كلمته بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء.
وقال: أجدد العهد أمام الله وأمامكم على مواصلة العمل بكل إخلاص وتفان لحماية الوطن وصون استقراره، وصناعة مستقبل أكثر إشراقا لأبنائه.
وأضاف: “أطمئنكم؛ بكل ثقة ويقين فى الله تعالى، أنه مهما تعاظمت التحديات، وتفاقمت الصراعات والأزمات فى محيطنا الإقليمى، فإن مصر؛ بعون الله سبحانه وتعالى، وبفضل تماسككم ووعيكم وتفهمكم، ستظل شامخة، عصية على الاختراق أو الانكسار”.
وقال السيسي، إن منطقة الشرق الأوسط تمر بظروف دقيقة ومصيرية، إذ تشهد مساع مدبرة لإعادة رسم خريطتها، تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة.
وأضاف في كلمة بمناسبة الذكرى الـ44 لتحرير سيناء، أن مصر ترى أن الطريق الأمثل لمستقبل هذه المنطقة، لا يقوم على الاحتلال والتدمير وسفك الدماء، بل على التعاون والبناء والسلام لتحقيق الاستقرار، وهو السبيل الوحيد كي يعم الخير على الجميع.
وتابع: “وتؤكد مصر فى هذا الصدد ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووقف محاولات تقسيم دول المنطقة وتفكيكها، والاستيلاء على مقدرات شعوبها، وإذكاء أسباب الاقتتال الداخلى والحروب الأهلية والدولية .. كما تؤكد أن الحلول السياسية والمفاوضات، هى السبيل الأمثل، لتجنيب المنطقة مزيداً من الكوارث والدماء والدمار”.
وأشار إلى أن مصر أدانت بكل وضوح وحزم “الاعتداءات التى تعرضت لها بعض الدول العربية الشقيقة مؤخراً .. وأكدت رفضها القاطع، لأى مساس بسيادة تلك الدول، أو انتهاك سلامة أراضيها، معلنة دعمها الكامل لها”.
وتابع: “وتتخذ مصر مواقف سياسية مشهودة، لدعم الحق العربى أمام المنظمات الدولية.. دون مواربة أو مهادنة”.
وأكد أن التضامن هو السبيل الأوحد، لتجاوز دول المنطقة المحن، وأن “مصر ستظل السند والركيزة لأمتها، تدافع عن قضاياها، وتعمل بإخلاص من أجل تحقيق مصالحها العليا”.
كما شدد على أهمية التطبيق الكامل، للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون معوقات، والشروع الفورى فى إعادة إعمار القطاع.
وواصل: “كما نؤكد رفضنا القاطع؛ الذى لا يقبل تأويلاً أو مساومة، لأى مسعى يرمى إلى تهجير الفلسطينيين، تحت أى ظرف كان وضرورة وقف الاعتداءات المتكررة، ضد أبناء الشعب الفلسطينى فى الضفة الغربية، حماية لحقوقهم وصوناً لكرامتهم، وإعلاء لقيم العدالة والإنسانية”.

