إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال بنابلس.. وأبو ردينة يحذّر من خطورة استمرار الحرب على غزة وتصاعد هجمات المستوطنين في الضفة
كتب: وكالات
أصيب طفل وشاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، خلال اقتحام مدينة نابلس.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل (14 عاما) بالرصاص الحي بالفخذ، وشاب (39 عاما) بشظايا رصاص حي في الرأس والقدم، خلال اقتحام الاحتلال المستمر منذ الصباح لمدينة نابلس.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم البلدة القديمة في نابلس، وسط إطلاق الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام، والصوت، كما اقتحمت عدة أحياء في المدينة واعتقلت مواطنة ونجلها، وداهمت منازل وفتشتها.
بدوره حذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، اليوم السبت، من خطورة استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدا أن استمرار هذه السياسات الإسرائيلية الخطيرة سيُبقي جميع حروب المنطقة بلا جدوى.
وأشار إلى أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قامت قوات الاحتلال بقتل 694 فلسطينيا، إلى جانب عدم الالتزام بإدخال المساعدات الإنسانية، ما فاقم من الكارثة الإنسانية التي يعيشها أبناء شعبنا، في انتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال أبو ردينة، إن الضفة الغربية تشهد تصعيدا خطيرا من قبل قوات الاحتلال، من خلال مواصلة اعتداءات المستوطنين، التي تتم بحماية جيش الاحتلال مستغلة الأوضاع الخطيرة التي تشهدها المنطقة.
وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، أن هذه التصرفات غير المسؤولة لن تجلب الأمن أو الاستقرار لأحد، وأن جميع الحروب التي تشن في المنطقة ستبقى بلا جدوى مادامت القضية الفلسطينية لم تحل وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ومبادرة السلام العربية.
ودعا أبو ردينة، المجتمع الدولي والإدارة الأميركية، إلى إجبار دولة الاحتلال على وقف حربها ضد الشعب الفلسطيني، وإلزامها بتثبيت وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات، ووقف اعتداءات المستوطنين، إذا كانت حقا جادة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وتجنيبها المزيد من الحروب التي لا فائدة منها.

