مدحت الزاهد يرحب بإخلاء سبيل عدد من المحبوسين ويطالب بـ”تبييض السجون” والإفراج عن جميع سجناء الرأي
كتب – أحمد سلامة
رحّب مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، بقرار إخلاء سبيل عدد من المحبوسين احتياطيًا على ذمة قضايا مختلفة، معتبراً الخطوة “إيجابية ومطلوبة” على طريق تصحيح أوضاع ملف الحريات في مصر، لكنها لا تزال بحاجة إلى استكمال.
وقال الزاهد، في تصريحات صحفية، إن الإفراج عن كلٍ من شريف الروبي، وسيد مشاغب، ونرمين حسين، وأحمد عرابي، ومحمد سيد أحمد عثمان وآخرين يمثل “انفراجة نسبية تعكس استجابة جزئية لمطالب القوى السياسية والمجتمعية”.
وشملت قائمة المخلى سبيلهم سامي أحمد محمد عبدالجواد، وسامي يحيى محمد الجندي، وأحمد عزام رشوان رشوان، ومحمد أحمد يوسف محمد، ومحمد علي عبد اللطيف، ومحمد سيد أحمد، وصلاح محمد خضير، ورضا محمد.
وأضاف الزاهد أن هذه القرارات “تبعث برسائل طمأنة لأسر المفرج عنهم، وتؤكد أهمية الاستمرار في هذا المسار”، مشددًا على أن الفرحة لا تكتمل إلا بخروج جميع سجناء الرأي دون استثناء.
وأكد الزاهد أن حزب التحالف الشعبي الاشتراكي يتمسك بشعاره الذي رفعه منذ سنوات، وهو “تبييض السجون”، موضحًا أن المقصود به “إخلاء السجون من كل من لم يتورط في عنف أو تحريض عليه، وعلى رأسهم سجناء الرأي والصحفيون والنشطاء السياسيون”.
وأشار إلى أن “تكرار قرارات الإفراج بشكل جزئي وعلى دفعات، رغم أهميته، لا يغني عن ضرورة وجود رؤية شاملة تنهي هذا الملف بشكل كامل”، داعيًا إلى أهمية “وقف الحبس الاحتياطي المطول، وإعادة النظر في القضايا التي يُعاد تدوير المتهمين فيها”، معتبرًا أن ذلك يمثل أحد أبرز التحديات أمام تحسين مناخ الحريات العامة.
واختتم الزاهد تصريحاته قائلاً: “نهنئ المفرج عنهم وأسرهم ومحاميهم، ونتمنى أن تتواصل هذه الخطوات حتى يعود كل غائب إلى أهله، وتُغلق صفحة مؤلمة في الحياة السياسية المصرية، بما يعزز الاستقرار القائم على العدالة واحترام الحقوق”.

