في اليوم الـ36 للحرب على إيران.. استمرار البحث عن طيار أمريكي بعد إسقاط طهران لطائرتين حربيتين وخسائر في إسرائيل  

كتب: صحف ووكالات  

 في اليوم الـ36 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تستمر عمليات البحث عن الطيار الأمريكي المفقود في إيران وسط غموض يلف مصيره حتى الآن، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم مصانع بتروكيماوية جنوب غربي إيران. 

وأعلنت طهران أمس إسقاط مقاتلتين وإصابة مروحية لسلاح الجو الأمريكي، وأقر مسؤولون في واشنطن بسقوط مقاتلة من طراز “إف-15” بنيران إيرانية. 

وبحسب المسؤولين، فقد تمكنت القوات الأمريكية من العثور على أحد طيارَي المقاتلة “إف-15″، في حين لا تزال الجهود مستمرة لتحديد موقع العنصر الثاني من الطاقم. 

حيث تواصل القوات الإيرانية، عمليات البحث عن طيار أميركي مفقود بعد إسقاط طائرتين حربيتين أميركيتين فوق إيران ومنطقة الخليج، فيما تم إنقاذ طيارين آخرين، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”، عن مسؤولين من الجانبين. 

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أن قواته تمشط منطقة جنوب غربي إيران بحثاً عن الطيار، بينما وعد مسؤول محلي بمكافأة لمن يتمكن من الإدلاء بمعلومات عنه. 

ووفق ما أوردت وكالة “تسنيم” الإيرانية، فإن المقاتلة الأميركية تم إسقاطها في محافظة كهكيلويه، جنوب غربي إيران. 

وأفادت وسائل إعلام أمريكية بسقوط مقاتلة أخرى من طراز “إيه-10” قرب مضيق هرمز، مؤكدة إنقاذ الطيار. 

وفي المقابل سقطت شظايا صاروخ عنقودي إيراني على مواقع عدة في تل أبيب الكبرى، مما أدى لإصابات وأضرار مادية بحسب “القناة 12” الإسرائيلية، في حين نشب حريق في المنطقة الصناعية ببئر السبع بشظايا صاروخ إيراني. 

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية أن الصواريخ الإيرانية استهدفت مجمعا صناعيا تابعا لوزارة الدفاع الإسرائيلية في بئر السبع. 

وأفاد موقع “واي نت” الإسرائيلي، بوقوع أضرار كبيرة في مدينة بني براك، وسط إسرائيل، بعد هجوم صاروخي إيراني. 

وأشار إلى أن القصف أدى إلى دمار واسع في موقع الحادث، دون توفر تفاصيل فورية حول حجم الإصابات. 

شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، فجر السبت، بالتزامن مع استمرار القصف على مناطق في الجنوب اللبناني. 

واستهدفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت بخمس موجات من الغارات الجوية، خلال ساعات قليلة فقط. 

وفي آخر تقرير نشرته وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، فإن الهجوم الإسرائيلي على لبنان من 2 مارس إلى 3 أبريل، قتل 1368 شخصاً، فيما ارتفع عدد الجرحى الى 4138.  

في البقاع، شرق لبنان، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على  البقاع الغربي مساء الجمعة وفجر السبت، استهدفت ثلاث منها بلدة سحمر، كما أغار فجراً على بلدة مشغرة، أسفرت عن سقوط جريحين. 

كما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي الجسر الذي يربط سحمر بمشغرة، ما أدى إلى تدميره. 

وجنوباً، شنت إسرائيل سلسلة غارات عنيفة استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي البرج الشمالي والحوش، فجر السبت، إضافة إلى غارة أخرى بين طيردبا والعباسية. كما استهدفت غارة بلدة المنصوري في قضاء صور. 

وأدت الغارة على منطقة الحوش إلى أضرار جسيمة بمبنى المستشفى اللبناني الإيطالي، ما اضطر إدارة المستشفى إلى اتخاذ تدابير احترازية، فيما لا يزال المستشفى مستمراً في عمله. 

وأدت الغارة على الحوش في حصيلة أولية إلى إصابة 11 شخصاً بجروح، من بينهم ثلاثة مسعفين في الدفاع المدني اللبناني، وفق وزارة الصحة. 

كما أغار الطيران الإسرائيلي على قوراب صيادي الأسماك في ميناء صور، ما ألحق أضراراً جسيمة بالقوارب والمراكب، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية. 

وأصيب رئيس مركز الدفاع المدني في صور وعنصرين آخرين بجروح طفيفة وحالات اختناق، خلال غارة ثانية استهدفت بلدة الحوش أثناء قيامهم بعمليات إسعاف، ونُقلوا إلى المستشفى. 

كما تعرضت بلدات ياطر وكفرا وصربين وبيت ليف، وهي مجموعة قرى بقضاء بنت جبيل في محافظة النبطية، لقصف مدفعي. 

واستهدفت غارات الجيش الإسرائيلي منزلاً في بلدة مجدل سلم في قضاء مرجعيون، التابع لمحافظة النبطية. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *