مقعد شاغر على مائدة الإفطار.. عمر محمد علي طالب الهندسة يشكو معاناته من الأمراض.. ووالدته: أحلى سنين عمره بتضيع في السجن   

كتب: عبدالرحمن بدر 

لأعوام ممتدة يبقى مقعد طالب الهندسة عمر محمد علي شاغرا على مائدة الإفطار، وسط مطالبات مستمرة بالعفو عنه.  

أمل سليم، والدة الطالب المحبوس، عمر محمد علي روت كواليس زيارتها الأخيرة لنجلها في محبسه.  

وقالت أمل في تدوينة لها: “النهارده كانت زيارة عمر وللأسف عمر شكله تعبان جدا وعنيه وارمة واضح إنه بيعيط كتير، أسنانه واللثة ملتهبة مش بيعرف يأكل كويس والكلية عنده تعبانه وبيجيله مغص كتير، ده غير صداع مستمر وتقرحات فراش بسبب النوم لفترات طويلة”. 

 وتابعت: “وأنا بسلم عليه كانت لوح ثلج بسبب ضعف عنده فى الدورة الدموية والتهاب فى الأعصاب الطرفية، ده غير الأمراض القديمة اللى عنده اللى جاتله بعد ما اتحبس، ودا شاب عنده 32 سنة، لكن زى مابيقول سنة السجن بعشرة وهو كبر 10 سنين وماشين فى 11 سنه منهم 3 سنين قاعد لوحدة ورمضان شهر اللمة هو بيفطر فيه لوحده وبيتسحر لوحده”. 

وأضافت: “عمر بيقولى المناسبات زى رمضان والأعياد بتجبلى اكتئاب شديد جدا واصل بى إن نفسى أنام ما أصحاش، تعبت أوى يا ماما مش قادر استحمل ولا يوم تانى ده غير إحساسى بالعجز وأنا مش قادر أقف معاكى وإنتى لوحدك وكمان بقيت عبء عليكى”. 

واختتمت: “طيب مش كفايه عليه كده مش كفايه كل الأمراض اللى جاتله جوه ومحتاج يعالجها الباقى من عمره..مش كفاية شبابة وأحلى سنين عمره اللى راحت فى مكان زى ده ومن غير سبب، مش كفايه قهر وذل، افتكروه فى دعواتكم فى الأيام المباركه دى هو وكل اللى زيه”.  

وترجع وقائع احتجاز عمر علي لعام 2015، بعدما ألقي القبض عليه برفقة اثنين من أصدقائه، من أمام أحد المطاعم بمنطقة المعادي في 2 يونيو من العام ذاته.    

وفي 16 يونيو، تم عرضه على النيابة العسكرية، في القضية رقم 174 لسنة 2015 جنايات عسكرية غرب القاهرة،  

وفي وقت سابق قضت دائرة التعليم بمحكمة القضاء الإداري، بإلغاء قرار معهد طيبة العالي للهندسة بفصل الطالب عمر محمد علي من الفرقة الثالثة بقسم الهندسة المعمارية، بعد 4 سنوات من تداول دعواه أمام المحكمة. 

ويقضي عمر، الذي كان يبلغ من العمر  22 سنة وقت صدور الحكم عليه في مايو 2016، حكمًا عسكريًا بالسجن المؤبد على ذمة القضية رقم 174 لسنة 2015 جنايات غرب عسكرية، بتهم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، وحيازة سلاح ناري وذخائر بدون ترخيص، وإفشاء سر من أسرار الدفاع عن البلاد. 

وطالب حقوقيون بإصدار عفو رئاسي عن عمر، في ظل شكاوى أسرته من تعرضه الدائم لظروف حبس قاسية أدت لإصابته بعدد من الأمراض. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *