مكتب الشباب الطلابي بحزب التحالف: مطالب العدالة الاجتماعية مستمرة في ذكرى 25 يناير

كتب – أحمد سلامة

أكد مكتب الشباب والطلاب بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، في بيان صادر اليوم بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير، أن الأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي دفعت المصريين للاحتجاج قبل أعوام لا تزال قائمة، مشددًا على أن مطالب العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ما زالت تمثل جوهر الحراك السياسي والاجتماعي.

وأوضح البيان أن الثورة لم تكن “حدثًا عابرًا”، بل جاءت – بحسب وصفه – نتيجة تراكمات طويلة من السياسات التي أدت إلى تهميش قطاعات واسعة من المجتمع، مقابل استفادة فئات محدودة. وأضاف أن الغضب الشعبي الذي سبق يناير كان مرتبطًا بتحول الحقوق الأساسية، مثل التعليم والرعاية الصحية والعمل، إلى ما يشبه “الامتيازات الطبقية”.

وأشار الحزب إلى أن منظومة التعليم، وفق البيان، لم تعد تؤدي دورها كوسيلة للحراك الاجتماعي، في ظل تفاوت الفرص بين الفئات الاجتماعية، كما اعتبر أن الأوضاع الصحية مثلت عبئًا اقتصاديًا متزايدًا على الأسر، في ظل تراجع دور الدولة وارتفاع تكاليف العلاج. كما تناول البيان أوضاع السكن، معتبرًا أن التوسع في المشروعات العقارية الكبرى تم بالتوازي مع استمرار وجود مناطق تفتقر للخدمات الأساسية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، ذكر البيان أن إجراءات مثل رفع الضرائب على محدودي الدخل، وتقليص الدعم، وتقييد دور النقابات المستقلة، لا يمكن فصلها عن السياق السياسي والاجتماعي، معتبرًا أنها تؤثر على قدرة الفئات المتضررة على التنظيم والتعبير عن مطالبها.

وأكد الحزب أن تجربة يناير “كسرت حاجز الخوف” ورسخت مفهوم الفعل الجماعي، معتبرًا أن أي استقرار لا يرتبط بتقليص الفجوات الاجتماعية هو “استقرار غير مستدام”.. مضيفا أن التفاوت الاجتماعي اتسع ليصل إلى ما وصفه بـ”فجوة في المواطنة”.

واختتم البيان بالتشديد على أن النضال من أجل العدالة الاجتماعية ليس مطلبًا فئويًا، بل يرتبط بقضايا الحرية والكرامة، مؤكدًا استمرار العمل السياسي والتنظيمي في هذا الإطار، وموجهًا التحية لضحايا أحداث الثورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *