لولا دا سيلفا: إذا نجحت في انتخابات البرازيل الرئاسية سأعمل على مكافحة تجريف الغابات لمواجهة التغير المناخي.. وسأسعى للسلام بين روسيا وأوكرانيا

كتب – أحمد سلامة ووكالات


قال الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، إنه سيتبع سياسة بيئية ومناخية جديدة إذا فاز في الانتخابات الرئاسية في البلاد المقررة في أكتوبر.
وقال لولا لمجموعة من الصحفيين الدوليين في ساو باولو يوم الاثنين: “سننهي التعدين غير القانوني للذهب ونكافح بجدية تجريف الغابات”.. مضيفا أنه لا حاجة إلى قطع المزيد من الأشجار لزراعة محاصيل الصويا أو الذرة أو تربية الماشية.
وقال: “إذا كان العالم مستعدا للمساعدة، فإن الحفاظ على شجرة في الأمازون يمكن أن يكون أكثر قيمة من أي استثمار آخر”، مستكملا أنه سيعزز سلطات البيئة والمراقبة التي ضعفت في عهد الرئيس الحالي جايير بولسونارو.
وتجري الانتخابات الرئاسية البرازيلية في غضون ستة أسابيع تقريبا وتشهد مواجهة اليساري لولا مع اليميني الشعبوي بولسونارو.
وتظهر استطلاعات الرأي الحالية أن لولا يتقدم على بولسونارو. ويعد الحفاظ على منطقة الأمازون أمرا أساسيا لمكافحة تغير المناخ العالمي، لكن بولسونارو يحتفظ بقدر من أنصاره الذين ينظرون إليه في المقام الأول من حيث الفائدة الاقتصادية.
وتولى لولا رئاسة البرازيل من عام 2003 إلى عام 2010. وفي عام 2018 حكم عليه بالسجن لمدة 12 عاما بتهمة الفساد وغسل الأموال، وبالتالي لم يتمكن من المشاركة في انتخابات عام 2018 التي فاز بها بولسونارو.
وأطلق سراح لولا مبكرا من السجن في عام 2019، وفي العام الماضي ألغت أعلى محكمة في البرازيل الحكم الصادر بحقه، مما سمح له بالعودة إلى الساحة السياسية.
وشدد لولا دا سيلفا على أنه في حال فوزه ستعمل البرازيل كل ما في وسعها من أجل إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا.. مضيفا خلال المؤتمر الصحفي، “عندما سأفوز في الانتخابات، آمل بأن الحرب بين روسيا وأوكرانيا ستنتهي، وأنا سأكون أكثر هدوءا بكثير”.
وتابع: “ولكن في حال عدم انتهائها، يمكنكم أن تكونوا على قناعة بأن البرازيل ستعمل كل ما في وسعها، وستتحدث مع جميع رؤساء الدول من أجل استعادة السلام”.. واعتبر أنه “ليس هناك من يهتم بالحرب”، مضيفا أنه “يجب الإدراك أن الحرب لا تؤدي إلى أي شيء سوى الدمار”.
وأشار إلى أنه من أجل إنهاء النزاعات المسلحة يجب تعزيز منظمة الأمم المتحدة، وأن إصلاح مجلس الأمن الدولي يجب أن يتيح للبرازيل ولدول أخرى إمكانية أن تكون جزءا من المجلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *