تفاصيل وفاة ضياء العوضي في الإمارات.. والخارجية: نتابع ملابسات الواقعة وننسق لسرعة إعادة جثمانه إلى القاهرة  

كتب: عبدالرحمن بدر 

أثار نبأ وفاة الدكتور ضياء العوضي، العديد من ردود الفعل المتباينة على مواقع التواصل الاجتماعي. وعلقت وزارة الخارجية على وفاته في أحد فنادق دبي، مؤكدة أنها تتابع بشكل متواصل مع السلطات الإماراتية المختصة للوقوف على ملابسات الواقعة. 

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها، الاثنين، إنها “تتابع واقعة وفاة المواطن ضياء الدين شلبي محمد العوضي، وذلك عقب تلقي القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في دبي، إخطارًا من شرطة دبي بوفاته بأحد فنادق الإمارة”. 

وأضافت الوزارة أن “وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، وجه القنصلية العامة المصرية في دبي، بالتواصل المستمر مع السلطات الإماراتية المختصة للوقوف على ملابسات الواقعة، ومتابعة الإجراءات ذات الصلة، والعمل على سرعة إنهاء الإجراءات اللازمة لنقل الجثمان إلى أرض الوطن”.  

وذكر البيان: “كما تواصل وزارة الخارجية التنسيق مع أسرة الفقيد ومحامي الأسرة، حيث من المقرر أن يستقبل السفير حداد الجوهرى مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، زوجة الموطن المتوفى وأفراد أسرته بمقر الوزارة، لاستكمال الإجراءات القنصلية اللازمة، وتقديم واجب العزاء، والتأكيد على استمرار متابعة هذا الملف حتى الانتهاء من كافة الإجراءات ذات الصلة”. 

ومؤخرا أثار العوضي الجدل بعد حديثه في قضايا طبية مختلفة، حيث هاجم شركات الأدوية وبعض الأساليب الطبية المعروفة وكذلك انتقد العديد من الأغذية. 

ومنذ أيام قالت زوجته إن الأيام الأخيرة قبل اختفاء ضياء شهدت انقطاعا مفاجئا فى التواصل، موضحة أن آخر اتصال جمعهما لم يحمل أى مؤشرات مقلقة، بل كان حديثا عاديا عن يومه وترتيباته، قبل أن يختفى بشكل كامل دون أى رد على الهاتف أو الرسائل. 

وقالت إنها حاولت التواصل معه مرارا دون جدوى، قبل أن تتجه إلى إبلاغ الجهات المعنية، مؤكدة أن اختفائه لم يكن معتادًا بالنسبة له، خاصة أنه كان حريصًا على التواصل المستمر مع أسرته. 

وأضافت أن فترة الغياب القصيرة كانت كافية لإثارة الشكوك، خصوصا مع توقف نشاطه المفاجئ على مواقع التواصل، وهو ما دفعها للاعتقاد بوجود أمر غير طبيعى، قبل أن تتحول تلك المخاوف إلى صدمة بعد إبلاغها بالعثور عليه متوفى. 

كانت النقابة العامة لأطباء مصر، قررت في وقت سابق صدور قرار الهيئة التأديبية الابتدائية بالنقابة في الدعوى التأديبية المقامة ضد ضياء الدين شلبي محمد العوضي – استشاري التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم – بإسقاط عضويته وشطبه من سجلات النقابة.  

وقالت في بيان لها، إنه تبين للهيئة بصورة قطعية قيام الطبيب المذكور بنشر وتقديم آراء ومعلومات طبية غير مثبتة علمياً وتخالف القواعد المعمول بها محليا ودوليا وتضر بالمرضى، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تناولت العديد من التخصصات الطبية التي لا تدخل في نطاق تخصصه، مثل أمراض السكري والكلى والجهاز الهضمي والقلب والأورام والمناعة والاضطرابات الهرمونية وغيرها، مع طرح وسائل علاجية غير معتمدة أو مجازة من الجهات العلمية والرقابية المختصة. 

وأكدت الهيئة التأديبية في حيثياتها أن الخطاب الطبي الذي تم تقديمه للجمهور اتسم بالقطع والجزم في قضايا طبية معقدة، مع تقديم استنتاجات غير مثبتة على أنها حقائق علمية، وهو ما يخالف مبادئ الطب المبني على الدليل ويشكل خطراً على الصحة العامة، خاصة في ظل اعتماد بعض المرضى على ما يُنشر عبر المنصات الرقمية كمصدر للمعلومات الطبية. 

كما رأت الهيئة أن ما صدر عن الطبيب يمثل مخالفة صريحة لأحكام قانون مزاولة مهنة الطب وقانون نقابة الأطباء ولائحة آداب المهنة، إضافة إلى مخالفته القوانين المنظمة للإعلان عن الخدمات الصحية، لما تضمنه المحتوى من ترويج لادعاءات علاجية دون سند علمي أو ترخيص من الجهات المختصة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *