فيديو| طبيبان مصريان بإنجلترا: هذه هي طرق الوقاية من كورونا.. ورغم سرعة انتشاره لكن يمكن مجابهته

يجب الالتزام التام بالعُزلة لأنها ستشكل فارقًا في الحد من انتشار الفيروس ومن نقله لكبار السن

لا خوف حتى الآن على الأطفال لكن الخوف كله على انتقال الفيروس إلى كبار السن

كتب – أحمد سلامة

نشر طبيبان مصريان يعملان بمستشفى بامپريال كولدچ بالعاصمة البريطانية لندن، مقطع فيديو وجها من خلاله العديد من النصائح للوقاية من فيروس كورونا، وكيفية تعامل الأطباء مع الزيادة المحتملة لحالات الإصابة، مؤكدين انه رغم سرعة انتشاره لكن يمكن مواجهته .

وقال شريف حقي استشاري جراحة عامة وطوارئ بامپريال كولدچ إن فيروس كورونا يتنقل بسهولة من شخص للآخر وطرق انتقاله أصبحت معروفة، مشيرًا إلى أنه سينتشر بأرقام كبيرة من الصعب تحديدها، لكنه مع ذلك يمكن مجابهته.

وأضاف شريف أنه ليس معنى أن يتم منح طلاب المدارس إجازات لمدة أن يخرج الأطفال إلى الشوارع لأنهم سينقلون الفيروس إلى كبار السن، مشددًا على أنه لا خوف حتى الآن على الأطفال لكن الخوف كله على انتقال الفيروس إلى كبار السن.

وأشار إلى أنه يجب الالتزام التام بالعُزلة لأنها ستشكل فارقًا في الحد من انتشار الفيروس ومن نقله لكبار السن.

وتابع شريف أنه مع ظهور بعض أعراض الفيروس مثل ارتفاع درجة الحرارة أو السعال أو غيرهما من الأعراض، فإنه ليس بالضرورة أن ينتقل المريض إلى المستشفى ويكتفي بأن يقوم بالبقاء في المنزل مع الحفاظ دائما على مسافة كافية من المحيطين به، بالإضافة إلى أنه ليس بالضرورة إجراء تحليلات لأنه ليس هناك نظام صحي قادر على استيعاب هذا العدد الضخم من المصابين.. مشددًا في الوقت ذاته على أن هذه الإجراءات هي المتبعة حاليا في إنجلترا.

من جانبه، قال أحمد الحداد استشاري و رئيس قسم الرعاية المركزة بامپريال كولدچ لندن، إنه فوجئ في إنجلترا بقرار عزل المصابين ثم بالتراجع عن القرار بعد ذلك بفترة قصيرة، وأرجع ذلك إلى أن انتشار كورونا أكبر من مساحات العزل والحجر الصحي.

ووجه الحداد رسالة إلى المسئولين عن اتخاذ القرار في المنظومة الصحية بمصر فحواها “عليكم أن تكونوا مستعدين لارتفاع أعداد المصابين خاصة إذا انتشر الفيروس بالمحافظات ذات الكثافة المرتفعة”.

كما وجه الحداد نصائح للأطباء حول الترشيد في استخدام وسائل الحماية، وضرورة استغلال كل المساحات داخل المستشفى لاستيعاب المصابين بفيروس كورونا.

ونبه إلى ضرورة أن يتخذ كل الأطباء الاحتياطات اللازمة لأن الفيروس ينتشر بسرعة كبيرة وبسهولة، مشيرًا إلى أن بعض الأطباء والممرضين في المستشفى التي يعمل بها أصيبوا من مرضى وهو ما قد يسبب عجزًا بالفرق الطبية بالمستشفيات.. لافتًا إلى أن المرض “ليس قاتلا” لمعظم الناس، لكنه يؤثر على الأجيال الأكبر سنًا.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *