في اليوم الـ 13 للحرب على إيران.. حريق ضخم في إسرائيل بعد استهداف مصفاة حيفا وإصابة 6 من جنود جيش الاحتلال بلبنان
كتب: وكالات وصحف
في اليوم الـ31 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، اندلع حريق في مصفاة حيفا، شمال إسرائيل، بعد تعرضها لهجوم صاروخي إيراني، وهذا ثاني هجوم صاروخي إيراني يصيب المصفاة الرئيسية في إسرائيل منذ بدء الحرب.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن غارات أمريكية إسرائيلية استهدفت وحدة لإنتاج البتروكيميائيات في تبريز شمال غربي البلاد، ومطار مهر آباد غربي طهران، وفرعا للبنك الوطني، ومصنعا للورق المقوَّى جنوبي العاصمة.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن 10 صواريخ استهدفت حيفا وخليجها وسقطت على مجمع النفط ومبنيين في مدينتي كريات آتا وشفا عمرو شمالي إسرائيل.
كما أفاد التلفزيون الإيراني بإطلاق 5 دفعات صاروخية باتجاه إسرائيل منذ صباح اليوم، كما قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية إن 3 دفعات صاروخية إيرانية أطلقت نحو إسرائيل خلال ساعة واحدة.
وفي لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 6 من جنوده في جنوب لبنان، وقال إن 3 منهم إصابتهم خطرة. بدوره، أعلن حزب الله أنه استهدف بالصواريخ والمسيّرات مستوطنات إسرائيلية وتجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدات جنوبي لبنان.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ربما تستولي على جزيرة خارك الإيرانية، قائلا إنه لا يعتقد أن لدى إيران قدرة على الدفاع، ومشددا أيضا على أن خياره المفضل هو “الاستيلاء على النفط الإيراني”، وذلك في تصريحات لصحيفة فايننشال تايمز.
وقالت وزارة الدفاع العراقية، الاثنين، إن قاعدة “الشهيد محمد علاء” الجوية المجاورة لمطار بغداد الدولي تعرضت لاستهداف بصواريخ في وقت مبكر من صباح الاثنين، مما أسفر عن تدمير طائرة دون تسجيل خسائر بشرية.
وأضافت الوزارة أن الجهات المختصة باشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الأضرار، وتعقب مصادر إطلاق الصاروخ.
وذكرت صحيفة “إلباييس” الإسبانية، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن إسبانيا أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات الأميركية المشاركة في حرب إيران، في خطوة تتجاوز رفضها السابق السماح باستخدام القواعد العسكرية المشتركة.
وأضافت الصحيفة، أن إغلاق المجال الجوي، الذي يجبر الطائرات العسكرية على تجاوز إسبانيا الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي “الناتو” في طريقها إلى أهدافها في الشرق الأوسط، لا يشمل حالات الطوارئ.
وقال وزير الاقتصاد كارلوس كويربو خلال مقابلة مع إذاعة “كادينا سير”، رداً على سؤال حول ما إذا كان قرار إغلاق المجال الجوي الإسباني ربما يؤدي إلى تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة: “هذا القرار جزء من القرار الذي اتخذته الحكومة الإسبانية بالفعل بعدم المشاركة أو المساهمة في حرب بدأت من جانب واحد، وبما تخالف القانون الدولي”.

