اليوم الـ 17 للحرب.. دفعة صواريخ تستهدف إسرائيل.. وإيران: حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” في البحر الأحمر هدف لنا  

كتب: صحف ووكالات  

دخلت الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها السابع عشر، مع استمرار الضربات العسكرية المتبادلة وتزايد المخاوف الدولية من اتساع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط، في ظل تحذيرات من تداعياتها الأمنية والاقتصادية على المنطقة والعالم. 

ونفذت اسرائيل خلال الساعات الماضية سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت في العاصمة طهران ومناطق أخرى، ضمن عمليات تدعي إسرائيل أنها تهدف إلى تقليص القدرات الهجومية الإيرانية. 

وأعلنت إيران مواصلة الرد عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل، إضافة إلى مواقع وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، مؤكدة أن هذه الهجمات تأتي رداً على الضربات التي تتعرض لها منذ بدء الحرب. 

وقال براهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء”، القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، إن وجود حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد” في البحر الأحمر يُعد “تهديداً لإيران”. 

وجاء في بيان المتحدث العسكري، الذي أوردته وكالة “رويترز”، أن “حاملة الطائرات جيرالد فورد في البحر الأحمر تمثل تهديدا لإيران. وبناء على ذلك، فإن المراكز اللوجستية والخدمية للمجموعة الهجومية التابعة للحاملة فورد تُعد أهدافاً لنا”. 

ودوّت صفارات الإنذار في مناطق عدة وسط وشمال إسرائيل، وذللك بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران ولبنان. 

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية باعتزام الجيش التقدم بطلب إلى الحكومة لرفع عدد قوات الاحتياط إلى 450 ألف جندي في إطار الاستعداد لعملية برية واسعة داخل لبنان، وذلك في ظل غارات على بلدات لبنانية وإعلان حزب الله تنفيذ هجمات على مواقع للاحتلال. 

وأكد جيش الاحتلال اليوم الاثنين بدء “عمليات برية محدودة” لقوات الفرقة 91 ضد ما سماها معاقل حزب الله بجنوب لبنان، قائلا “نعمل على تفكيك بنى تحتية عسكرية لحزب الله وتصفية عناصره ضمن العمليات الجارية”. 

كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر عسكري قوله إن الفرقة 91 بدأت عملية لتوسيع ما سماها المنطقة الأمنية في جنوب لبنان. 

كما شنّت الطائرات الإسرائيلية غارات عدة فجر اليوم الاثنين على بلدات بجنوب لبنان، في حين أعلن حزب الله استهداف تجمع لجنود إسرائيليين عند بوابة هونين مقابل بلدة مركبا. 

وحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفر القصف الإسرائيلي المتواصل منذ الثاني من مارس عن 826 قتيلا، بينهم 106 أطفال و65 سيدة، وسط اتساع دائرة الدمار والنزوح جنوبا. 

وقد أكد حزب الله تنفيذ 25 عملية أمس الأحد، استخدم فيها الصواريخ والمسيّرات لضرب مواقع إسرائيلية متعددة، منها منظومات دفاع جوي، وقواعد عسكرية، ومستوطنات، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا وجرافة في مواقع عدة. 

وأوضح حزب الله أن عناصره استهدفوا بِصليّات صاروخيّة تجمّعات لجنود إسرائيليين في ثكنة أفيفيم وفي خلّة المحافر في خراج بلدة العديسة الحدوديّة وفي موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال وفي مشروع الطيبة وقرب معتقل الخيام بجنوب لبنان. 

وأوضح بيان الحزب استهدافه بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة تجمّعا لآليّات إسرائيلية في خلّة العقصى في خراج بلدة العديسة الحدوديّة وقاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليّات الجويّة شمال فلسطين المحتلّة. 

دخلت الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها السابع عشر، مع استمرار الضربات العسكرية المتبادلة وتزايد المخاوف الدولية من اتساع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط، في ظل تحذيرات من تداعياتها الأمنية والاقتصادية على المنطقة والعالم. 

ونفذت اسرائيل خلال الساعات الماضية سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت في العاصمة طهران ومناطق أخرى، ضمن عمليات تدعي إسرائيل أنها تهدف إلى تقليص القدرات الهجومية الإيرانية. 

في المقابل، أعلنت إيران مواصلة الرد عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل، إضافة إلى مواقع وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، مؤكدة أن هذه الهجمات تأتي رداً على الضربات التي تتعرض لها منذ بدء الحرب. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *