ناجي الشهابي: لا نتعرف بـ 25 يناير إلا عيداً للشرطة.. والنائب باسل عادل يرد: انتهاك للدستور الذي اعترف بالثورة
عادل: قول الشهابي يخالف الدستور المصري وديباجته.. وطلبت الكلمة للتعقيب وأعطى فرصة
كتب: عبدالرحمن بدر وصحف
قال النائب ناجى الشهابي، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب الجيل، خلال الجلسة العامة اليوم الاثنين، على تهنئة رئيس مجلس الشيوخ للشعب بالمصرى بذكرى 25 يناير وعيد الشرطة، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ قائلا: لا نعترف بـ 25 يناير إلا عيدًا للشرطة فى مصر فقط.
بدوره قال النائب باسل عادل: “قول الزميل النائب الموقر ناجي الشهابي يخالف الدستور المصري وديباجته فقد طلبت الكلمة للتعقيب لأنه يحق طلب كلمه استثنائية عند مخالفة اللائحة أو الدستور، فلم أعطى فرصة للتعقيب في المجلس”.
وأضاف: “لذا فإني أستنكر أن ينتهك الدستور بأي شكل من الأشكال تحت قبة المجلس، ويجب علينا جميعا احترام الدستور الذي اعترف بالثورتين يناير ويونيو معا”.
وكان المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ تقدم بالتهنئة للشعب المصرى قائلا: أيامٌ ويهلُ علينا الخامسُ والعشرون من يناير.
وتابع: هذا اليومُ الذى تتزامنُ معهُ الذكرى الرابعةُ والسبعون لعيدِ الشرطةِ المصرية، يومٌ نحتفى فيهِ بأعظمِ قيمِ التضحيةِ والبطولةِ والفداء، نحتفى بذكرى تضحياتِ رجالٍ وقفوا كالجبالِ الشامخةِ فى وجهِ العدوانِ الغاشم، وقَدَمُوا أرواحَهُم فداءً للوطن فى ملحمةِ الإسماعيليةِ الخالدةِ عام 1952، التى ستظلُّ شُعلةً متجددةً تُذَكِّرُ الأجيالَ تلوَ الأجيالِ بأنَّ أرضَ الوطنِ وسيادتَهُ أغلى منَ النفسِ وأعزُّ منَ الروح.
وأضاف: رجالُ الشرطةِ المصريةِ اليوم.. هم امتدادٌ راسخٌ لهذهِ الروحِ الوطنيةِ العظيمة.. وحراسٌ أوفياءُ لمسارِ التنميةِ الشاملةِ الذى تبتغيهِ بلادُنا، فهم يقفون على خطوطِ المواجهةِ الداخليةِ للحفاظِ على أمنِ المواطنِ واستقرارِ المجتمعِ.. ضحوا بأرواحِهِم فى معركةِ مكافحةِ الإرهابِ واقتلاعِ جذورِه ليوفروا للوطنِ والمواطنينَ مناخًا آمنًا ومستقرًا.. يسيرُ خلالَهُ الوطنُ بثباتٍ فى حاضرِه.. ليبنيَ مستقبلَهُ بحكمةٍ واقتدارٍ.
وقال إن هذه الذكرى تتزامن مع ذكرى ثورةِ الخامسِ والعشرين من يناير هذه الثورةُ التى كادت تتعرضَ للاختطافِ على يدِ جماعةٍ ضالّة، وسعت إلى مصادرةِ إرادةِ الأمةِ والنيلِ من هويتِها غيرَ أنَّ الأمةَ المصريةَ أثبتت، مرةً بعدَ مرةٍ، أنَّ وعيَها أصلبُ من أن يُستباح، وأنَّ هويتَها أبقى من أن تُصادر، فقيّضَ اللهُ لهذا الوطنِ رجالًا أوفيا صانوا الدولة وحموا الهوية واستعادوا للشعبِ حقَّه، يومَ أحاطوا بثوارِ الثلاثين من يونيو بسياجٍ منَ الوطنيةِ والعزةِ والكرامة.

