حديث التعديل الوزاري يتصاعد.. وبكري: نسبة المرشحين للتغيير لا تقل عن 80% من وزراء الحكومة الحالية  

كتب: عبدالرحمن بدر وصحف  

منذ انعقاد البرلمان بتشكيله الجديد كثر الحديث عن قرب تعديل وزاري، وسط تباين التعليقات بشأن بقاء الدكتور مصطفى مدبولي على رأس الحكومة أو رحيله.  

وأدى مدبولي اليمين لتولي رئاسة الحكومة في يونيو 2018، ومنذ ذلك الحين يقبع في منصبه مع إدخال أكثر من تعديل وزاري، وبعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة في ديسمبر 2023، أعاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة مجدداً. 

بدوره كشف الإعلامى والبرلماني مصطفى بكرى، بعض التكهنات المحتملة عن مغادرة عدد كبير من وزراء حكومة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، مناصبهم خلال التعديل الوزاري القادم. 

وقال بكرى خلال برنامجه «حقائق وأسرار» عبر قناة «صدى البلد»، إن نسبة المرشحين للتغيير لا تقل عن 80% من وزراء الحكومة الحالية. 

وأكد أن هناك تعليمات صدرت للوزراء بمنع ظهورهم عبر وسائل الإعلام خلال الفترة الراهنة، لافتًا إلى الانتهاء من جميع المقابلات مع المرشحين لتولى الحقائب الوزارية منذ نحو 3 أسابيع. 

وأضاف أن بعض الوزراء تم إبلاغهم بالرحيل عن المنصب، لافتًا إلى أن مجلس الوزراء قد لا يعقد اجتماعًا هذا الأسبوع، وقد يعقد اجتماعًا يتقدم خلاله بالاستقالة. 

ولفت إلى أن جميع الخيارات مطروحة، بما فى ذلك بقاء مصطفى مدبولى رئيسًا للوزراء أو تغيير رئيس الوزراء بحكومته. 

بدوره قال الإعلامي عمرو أديب إن هناك ظاهرة غريبة تجاه أي مسئول يغادر منصبه، تتمثل في التعبير عن شماتة كبيرة تجاهه. 

وأضاف أديب، خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة ( إم بي سي مصر) أن رحيل المسؤول أو الوزير عن منصبه أمر طبيعي، ويجب توجيه الشكر له على جهده خلال فترة توليه المنصب، موضحًا أن فكرة الرحيل عن المنصب أمر طبيعي. 

وتابع أن هناك «شماتة غير طبيعية» تجاه وزير قد يرحل عن منصبه، وذلك في ظل معلومات غير مؤكدة تتحدث عن تعديل أو تغيير وزاري قريبًا، مستغربًا هذه الشماتة غير الطبيعية. 

وأضاف أن الحكومة دائمًا لا تلقى قبولًا أو إعجابًا لدى المواطنين، ليس فقط في السنوات الأخيرة، بل أيضًا منذ عام 2006، متسائلًا عن الوزارة التي أحدثت تغييرًا في شكل مصر على مدار الفترات الماضية. 

وذكر أن أغلب الحكومات تحاول التعامل مع واقع صعب، ولا توجد حكومة يمكن القول إنها تقود مصر نحو انطلاقة كبيرة، مشيرًا إلى أن أغلب الحكومات جاءت لتضمد الجراح في ظل تفاقم التحديات. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *