محمود كامل: إيقاف حسام الكاشف وزملائه اعتداء صريح على حرية الصحافة وحقوق العاملين
قال محمود كامل، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن قرار إيقاف الكاتب الصحفي حسام الكاشف وستة من العمال بمؤسسة أخبار اليوم عن العمل وإحالتهم للتحقيق، يمثل «اعتداءً صريحًا على حرية الصحافة وتهديدًا مباشرًا لحقوق العاملين داخل المؤسسات الصحفية القومية».
وأضاف كامل، في تصريحات له، أن «تنظيم العمال وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوقهم ليس جريمة، كما أن تضامن الزميل حسام الكاشف معهم، وكتابته عن قضيتهم، ليس جريمة أيضًا»، مشددًا على أن ما حدث يعكس توجّهًا خطيرًا في التعامل مع المطالب المشروعة.
وأكد عضو مجلس النقابة دعمه الكامل للكاشف، قائلًا: «نحن أمام صحفي كل (ذنبه) أنه عبّر عن رأيه المهني بوضوح وشجاعة، في مواجهة قرار إيقاف تعسفي وإحالة للتحقيق، وهي واقعة تمثل اعتداءً واضحًا على حرية الصحافة».
كما عبّر عن تضامنه مع العمال الذين شملهم القرار، موضحًا: «كل الدعم لعمال كل (جريمتهم) أنهم رفعوا أصواتهم للمطالبة بحقوقهم المشروعة، في مواجهة قرارات تعسفية بالإيقاف والإحالة للتحقيق، وهي قرارات تمثل تهديدًا مباشرًا لحقوق العاملين داخل المؤسسات الصحفية القومية».
وشدد كامل على أن «التضامن مع العمال ليس جريمة، والدفاع عن العدالة الاجتماعية ليس مخالفة إدارية، بل هو حق دستوري وأخلاقي أصيل»، محذرًا من خطورة تحويل القيم المهنية والإنسانية إلى تهم إدارية.
وانتقد عضو مجلس النقابة محاولات تبرير هذه الإجراءات، قائلًا: «استخدام لوائح العمل لتبرير العقاب على المواقف، ومحاولة تصوير التضامن الإنساني والمهني باعتباره (إفشاءً لأسرار) أو خروجًا عن مقتضيات الوظيفة، يمثل انحرافًا خطيرًا في استخدام السلطة، وسابقة مقلقة تهدد مناخ العمل الصحفي».
وأضاف: «نرفض بشكل قاطع أي قرارات انتقامية أو تعسفية تستهدف الصحفيين والعمال بسبب آرائهم أو مواقفهم المشروعة».
وطالب كامل الهيئة الوطنية للصحافة بالتدخل العاجل، مؤكدًا أن «حماية حقوق العاملين بالمؤسسات الصحفية القومية مسؤولية أصيلة تقع على عاتق الهيئة الوطنية للصحافة، ونأمل أن تبادر بتصحيح هذا الخطأ بسعة صدر وحكمة ومسؤولية».
واختتم تصريحاته بالقول: «إن التضامن مع حسام الكاشف وزملائه العمال اليوم، هو دفاع عن الصحافة ودورها، وعن حق كل صحفي وعامل في المطالبة بحقوقه، وعن حقهم في التعبير والاعتراض دون خوف أو عقاب. الحرية للصحافة.. والعدالة للصحفيين والعمال».

