بعد حديث أديب عن انهيار العقارات ونفي هشام مصطفى.. الخبير الاقتصادي هاني توفيق: الانفعال خلال المداخلة أكد لي الركود
توفيق: هناك فرق بين تبرير ارتفاع السعر لارتفاع التكلفة وبين واقع انخفاضه لزيادة المعروض وتراجع القوة الشرائية
مصطفى: ما يتم تداوله عن انخفاض أسعار العقارات غير صحيح.. والوحدات الجاهزة لن ينخفض سعرها
أديب: أنا جاي من ناحية المشترين وهفضل مع مصلحة الناس.. واللي حصل في الدهب هيحصل في حاجات كتيرة
كتب: عبدالرحمن بدر
حظيت مداخلة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، مع الإعلامي عمرو أديب باهتمام رودا مواقع التواصل بسبب حدة رجل الأعمال في رده على ما ذكره أديب بشأن انخفاض أسعار العقارات في مصر خلال العام 2026.
بدوره قال الخبير الاقتصادي د. هاني توفيق: “فى تأكيد الفقاعة العقارية الانفعال وفقدان الأعصاب غير المعتاد لهشام طلعت مصطفى على عمرو أديب أكد لي الركود، سواء فى سوق العقار الأولى أو ال Resale . وأكرر: هناك فرق بين”تبرير” ارتفاع السعر لارتفاع التكلفة أو الطلب، وبين “واقع” انخفاضه لزيادة المعروض، وانخفاض القوة الشرائية”.
وقال مصطفى، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية» مع عمرو أديب عبر قناة (إم بي سي مصر)، إن ما يتم تداوله عن انخفاض أسعار العقارات غير صحيح.
وتابع: سعر العقارات دائمًا ما يكون عبارة عن تكلفة وهو ما تتم مراعاته فى التسعير، موضحا أن الشركات تحقق مبيعات جيدة فى السوق العقارية، إذ شهد شهر يناير الحالى تحسنًا فى حجم المبيعات مقارنة بما تحقَّق فى سنوات ماضية، على حد قوله.
وأضاف أن الوحدات الجاهزة لن ينخفض سعرها، لأن بديلها وهى الوحدة الجديدة سعر مرتفع بشكل أكبر للغاية بالنظر إلى ارتفاع أسعار مستلزمات البناء بشكل ملحوظ فى الفترة الماضية.
وأكد أن التسعير مرتبط بسعر الأرض وسعر تكلفة الإنشاءات، وهى معدلات ترتفع بشكل ملحوظ، ويُتوقع لها أن تُسجل مزيدًا من الارتفاعات فى الفترة المقبلة.
وكان أديب دعا أديب إلى التريث فى عمليات الشراء خلال هذا العام، موضحًا: أنا جاى من ناحية المشترين، أنا هفضل مع المشترى ومصلحة الناس، ومن حق هشام طلعت مصطفى أن عنده حاجة عايز يحافظ عليها ويبيع، واللى حصل فى الدهب هيحصل فى حاجات كتيرة خليك حريص جدا.

