بعد إعلان أسماء جلال مقاضاة رامز جلال.. تحرك برلماني للمطالبة بوقف عرض برنامجه.. ونائب: يرسخ للعنف والتنمر والإيذاء البدني والنفسي  

كتبت: ليلى فريد  

تقدم النائب محمود السيد المنوفي، عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجه لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الدولة للإعلام، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، للمطالبة بوقف عرض برنامج (رامز ليفل الوحش). 

وطالب المنوفي في طلب الإحاطة المقدم إلى البرلمان بسرعة وقف عرض البرنامج، معتبرا أنه يرسخ للعنف والتنمر والإيذاء البدني والنفسي وهدم لقيم المجتمع. 

وقال النائب إن الهدف من الإعلام يتمثل في نشر الفكر المستنير، ولكن ما يقدمه البرنامج هو نشر للأفكار السلبية، والعنف وفكرة الاستمتاع بتعذيب الغير وإهانتهم والتنمر عليهم، وما يتضمنه من إهانة للمرأة المصرية. 

وشدد المنوفي على أن ما يتضمنه البرنامج من ممارسات سلبية لا تمثل الإعلام بأي شكل من الأشكال، وكان من الأجدر أن يناقش البرنامج أفكارا تفيد المجتمع وتصب فى إطار المصلحة العامة 

ومؤخرا قررت الفنانة أسماء جلال مقاضاة الفنان رامز جلال على خلفية ظهورها في برنامجه أول أيام رمضان.   

وأصدرت محامية أسماء جلال بيانًا أعلنت فيه بدء اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد بحق موكلتها في برنامج رامز جلال، والذي ظهرت فيه ضمن الحلقة الأولى.  

وقال البيان إن الفنانة شاركت في التصوير على أساس أنه برنامج ترفيهي قائم على المفاجأة المعتادة، ولم تُعرض عليها أو تُخطر مسبقًا بأي محتوى يتضمن التعليق الصوتي الذي أُضيف في مرحلة المونتاج، والذي تضمن عبارات وتنمرًا وإيحاءات جسدية وشخصية.  

وذكر بيان نهاد أبو القمصان: تابعت الفنانة أسماء جلال وممثلها القانوني ما عُرض في حلقتها بأحد برامج الترفيه، وما أعقبه من تداول واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.  

وأضاف أن ما ورد في المقدمة وبعض التعليقات والتصرفات من مقدم البرنامج يخرج عن إطار المزاح المقبول أو النقد الفني، ويدخل في نطاق الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، خاصة إذا تعلق بجسد الإنسان أو بصفات شخصية لا صلة لها بالمحتوى الترفيهي.  

وقال إن المشاركة في عمل فني أو ترفيهي لا تعني القبول بالتعرض للإهانة أو تحويل الشخص إلى مادة للسخرية على مستوى شخصي.  

وأضاف البيان أن الأستاذة نهاد أبو القمصان بدأت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد في الحلقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام، مع احتفاظ الفنانة بكافة حقوقها القانونية والأدبية تجاه أي شخص شارك في نشر أو إعادة نشر محتوى يتضمن إساءة أو تنمرًا أو إيحاءات غير مقبولة بحقها.  

وقالت إن صمت الفنانة في البداية كان تقديرًا لروح الشهر الكريم، غير أن الكرامة الإنسانية تظل خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي مسمى ترفيهي، مع توجيه الشكر لكل من عبّر عن دعمه وتفهمه، والتأكيد على أن المساحة الفنية يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل.  

 . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *