خالد علي يكتب عن ريم ماجد ودينا عبدالرحمن وليليان داود: مذيعات على حافة الضوء والنار
لم يكن الميكروفون يومًا قطعةً بلا روح، ولا الكاميرا عينًا محايدة؛ ففي لحظات الثورة تصبح الكلمة موقفًا، والصوت خندقًا، والصمت
Read moreلم يكن الميكروفون يومًا قطعةً بلا روح، ولا الكاميرا عينًا محايدة؛ ففي لحظات الثورة تصبح الكلمة موقفًا، والصوت خندقًا، والصمت
Read more