جرائم الاحتلال مستمرة.. 8 شهداء و29 مصابا في قطاع غزة جراء غارات مكثفة
كتب: وكالات
استمرارا لجرائم الاحتلال، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن مستشفيات القطاع استقبلت 8 شهداء و29 مصابا خلال الساعات الـ48 الماضية، في حين قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن التصعيد الإسرائيلي يمثل انقلابا واضحا على الاتفاقات المبرمة برعاية الوسطاء.
نسف الاحتلال منازل ومنشآت فلسطينية داخل المناطق التي يسيطر عليها شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأفاد الإسعاف والطوارئ بإصابة 4 فلسطينيين في قصف من مسيرة إسرائيلية لدراجة هوائية في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
كما أُصيب شابان فلسطينيان جراء إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنبلة على تجمع مدنيين في بلدة جباليا شمالي القطاع.
وأفاد شهود عيان بأن مسيّرة إسرائيلية من طراز كواد كابتر أطلقت قنبلة صوب المخيم الذي يؤوي نازحين شرق بلدة جباليا.
وبين الفينة والأخرى، يتعرض مخيم حلاوة الواقع في مناطق لا تخضع لانتشار وسيطرة الجيش بموجب الاتفاق، لاعتداءات إسرائيلية بالقصف وإطلاق النار من الآليات المتمركزة شرقي ما يعرف بالخط الأصفر شرق جباليا.
والخط الأصفر شريط فصل ميداني حددته تفاهمات وقف إطلاق النار، ويشار إليه بمكعبات أسمنتية صفراء، ويفصل بين المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي غرب القطاع، وتلك التي لا يزال يحتلها شرقه.
ووفق شهود عيان، سُمع دوي انفجار عنيف جراء عملية النسف، كما استهدف قصف مدفعي عنيف مناطق شمال وشرق بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، تزامنا مع إطلاق نار مكثف من آليات إسرائيلية.
وفي جنوب القطاع، تعرضت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس لقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من آليات إسرائيلية، وفق مصادر محلية.
ومساء الجمعة، قصف الجيش الإسرائيلي مبنيين وسط القطاع، بعد إنذار مربعين سكنيين كاملين بالإخلاء، مما أسفر عن تدمير المبنيين وتضرر عشرات المنازل المحيطة، ونزوح عشرات العائلات وسط حالة من الهلع بين النساء والأطفال، وفقا لمصادر محلية.
وقالت وزارة الصحة، إن الأزمة المالية الراهنة باتت تطال مختلف مكونات القطاع الصحي في الضفة الغربية، بما يشمل المشافي الحكومية والأهلية والخاصة، إضافة إلى الموردين للدواء والمستهلكات الطبية نتيجة تراكم الديون وعدم انتظام السداد.
وأشارت في بيان صادر عنها اليوم السبت، إلى أن مئات الأصناف من الأدوية والمستهلكات الطبية الحيوية وصلت إلى مستويات حرجة من النفاد، بما في ذلك أدوية إنقاذ الحياة، وأدوية الأورام، وأدوية غسيل الكلى، ما يشكل تهديداً مباشراً لاستمرارية تقديم الخدمات الصحية.
وأكد وزير الصحة د. ماجد أبو رمضان، أن خلية الأزمة التي يقودها وكيل وزارة الصحة د. وائل الشيخ، وتضم الإدارة العامة للصيدلة، والإدارة العامة للشؤون المالية، والإدارة العامة للمستودعات المركزية، والإدارة العامة للمستشفيات تواصل عملها بشكل مكثف وميداني على مدار الساعة، لمتابعة الوضع الدوائي بدقة، وإعداد تقرير تفصيلي شامل لتقييم حجم المخاطر والاحتياجات العاجلة، ووضع الحلول الطارئة الممكنة لضمان استمرارية الخدمة الصحية.

