ترامب يرفض رد إيران حول المفاوضات.. والاحتلال يشن سلسلة غارات على لبنان 

كتب: صحف ووكالات  

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الذي قدمته إيران -عبر الوسيط الباكستاني- على مقترح واشنطن لإنهاء الحرب، واصفا إياه بأنه “غير مقبول على الإطلاق”. 

كما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “الحرب مع إيران لم تنته بعدُ رغم تحقيقها إنجازات كبيرة”، ووجه انتقادات للصين بدعوى أنها قدمت دعما ومكونات تقنية لتصنيع الصواريخ الإيرانية. 

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر أن “المقترح الإيراني يؤكد ضرورة إنهاء الحرب فورا، وتقديم ضمانات بعدم الاعتداء مجددا”، مضيفة -في تصريح لمصدر آخر- أن “رد فعل ترمب لا يهم، فما من أحد في إيران يعكف على صياغة خطة لإرضاء الرئيس الأمريكي”. 

من ناحية أخرى، تستمر الجهود الفرنسية والبريطانية لعقد اجتماع -ينطلق اليوم- يضم ممثلين عن أكثر من 40 دولة ومنظمة، وذلك بهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز. 

وفي الِشأن اللبناني، شن الجيش الإسرائيلي موجة غارات على قرى وبلدات في جنوب لبنان قال إنها ستستمر لساعات، بينما أعلن حزب الله تنفيذ عمليات عدة، استهدف خلالها -بمسيّرات وقذائف مدفعية- آليات وجنودا ومقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. 

تضمن رد طهران على الخطة الأميركية، التأكيد على ضرورة إنهاء العقوبات المفروضة على إيران، والإفراج عن الأصول والممتلكات الإيرانية المصادرة، إضافة إلى دفع الولايات المتحدة تعويضات عن أضرار الحرب، وتأكيد سيادة إيران على مضيق هرمز، في إشارة إلى خططها لإدارة الممر الحيوي الذي يمر عبره خمس إمدادات الطاقة العالمية. 

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر أميركية مطلعة، أن الرد الإيراني الأخير “لا يحل مطلب الولايات المتحدة بالحصول مسبقاً على التزامات بشأن مصير البرنامج النووي الإيراني ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب”، واقترحت طهران “بدلاً من ذلك، إنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً أمام حركة الملاحة التجارية، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على السفن والموانئ الإيرانية”. 

وذكرت المصادر أن الرد الإيراني ينص على أن “القضايا النووية سيجري التفاوض بشأنها خلال الثلاثين يوماً المقبلة”، ويتضمن اقتراحاً بتخفيف تخصيب جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، ونقل الجزء المتبقي إلى دولة ثالثة. 

ولفتت المصادر إلى أن الرد الإيراني يدعو إلى ضمانات بإعادة اليورانيوم المنقول خارج البلاد، إذا فشلت المفاوضات أو إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق في مرحلة لاحقة. 

وقالت المصادر، إن إيران أبدت استعدادها لتعليق تخصيب اليورانيوم، لكن لفترة أقصر من الوقف الممتد لـ20 عاماً الذي اقترحته الولايات المتحدة، وإنها رفضت تفكيك منشآتها النووية. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *