مصر وبوركينا فاسو تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني وتوسيع الاستثمارات المصرية في غرب أفريقيا
كتب – أحمد سلامة
أجرى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع كاراموكو تراوري، وزير الشئون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينيين في الخارج ببوركينا فاسو، تناول سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وقال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن عبد العاطي هنأ نظيره البوركيني بتولي بلاده الرئاسة الدورية لتحالف دول الساحل، معربًا عن تطلع مصر إلى مواصلة دعم وتطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التنسيق المشترك إزاء مختلف القضايا على الصعيدين الثنائي والإقليمي، بما يعكس عمق الروابط بين البلدين ويسهم في الارتقاء بها في شتى المجالات.
وأكد وزير الخارجية أهمية توسيع حجم التبادل التجاري، وتكثيف التواصل المباشر بين مجتمعات الأعمال في البلدين، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات المصرية للاستثمار في مجالات الصحة، والبنية التحتية، والطاقة، والتعدين، والتشييد والبناء. كما شدد على ضرورة متابعة تنفيذ مخرجات منتديات الأعمال والزيارات الأخيرة التي قام بها إلى منطقة غرب أفريقيا بمشاركة كبرى الشركات والمستثمرين والقطاع الخاص.
وجدد عبد العاطي التأكيد على دعم مصر الكامل لجهود بوركينا فاسو في مكافحة الإرهاب، وترسيخ الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى التعاون الأمني والعسكري وبرامج بناء القدرات التي تنفذها المؤسسات المصرية لصالح الكوادر الوطنية في بوركينا فاسو. كما نوّه بدور الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، في دعم الاستقرار والتنمية.
وأشاد الوزير بالدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في نشر قيم التسامح وتعزيز الخطاب الديني المعتدل، ودعم الروابط الثقافية والدينية بين البلدين، من خلال بعثة الأزهر، والدورات التدريبية للأئمة والوعاظ البوركينيين، إلى جانب المنح الدراسية السنوية المقدمة للطلاب البوركينيين بجامعة الأزهر.
واختتم الوزيران الاتصال بالتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار والتنمية في بوركينا فاسو والقارة الأفريقية.

