موجة قمع واسعة بتركيا وسجن 7 صحفيين على خلفية الاحتجاجات على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول
وكالات
أعلنت منظمة غير حكومية لحقوق الإنسان ونقابة الصحافيين في تركيا أن محكمة في إسطنبول أمرت الثلاثاء بسجن سبعة صحافيين أتراك، بينهم مصور وكالة الأنباء الفرنسية، احترازيا بتهمة المشاركة في تجمعات غير مرخصة.
وأوقفت الشرطة التركية الصحافيين الذين كانوا يغطون الاحتجاجات التي اندلعت إثر اعتقال رئيس بلدية إسطنبول المعارض في 19 مارس وحظرتها السلطات في ثلاث مدن كبرى فجر الإثنين وتم خلالها توقيف 1400 متظاهر.
من جهتها، أعربت الأمم المتحدة الثلاثاء عن قلقها إزاء لجوء تركيا إلى التوقيفات الجماعية وسط مظاهرات في كل أنحاء البلاد احتجاجا على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول المعارض، وحضت السلطات على التحقيق في اتهامات باستخدام القوة غير المشروعة ضد المتظاهرين.
وقالت ليز ثروسيل المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان في بيان “نشعر بقلق بالغ إزاء توقيف السلطات التركية ما لا يقل عن 92 شخصا خلال الأسبوع الماضي، بمن فيهم أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول المنتخب ديمقراطيا”، مشيرة إلى احتجاز أكثر من ألف شخص خلال الاحتجاجات بمن فيهم صحافيون.
وبدأت الأسبوع الماضي أكبر احتجاجات في السنوات العشر الماضية عند احتجاز إمام أوغلو، أبرز منافس سياسي لأردوغان، وهي الخطوة التي وصفها محتجون وأحزاب المعارضة وزعماء أوروبيون وجماعات حقوقية بأنها “مسيسة وغير ديمقراطية”.
ويتجمع منذ ذلك الوقت مئات الألوف كل مساء في الساحات والشوارع والجامعات بأنحاء البلاد وهم يرددون شعارات مناهضة لأردوغان ولا يطالبون بالإفراج عن إمام أوغلو فحسب وإنما بالعدالة والحقوق.
واستمرت التجمعات، على الرغم من حظرها، بصورة سلمية بالكامل تقريبا حتى ساعات متأخرة من الليل عندما استخدمت الشرطة الهراوات ورذاذ الفلفل ردا على رشقها بمقذوفات من المحتجين واعتقلت أكثر من ألف شخص إجمالا.