قوات الاحتلال تُعرقل عمل الصحفي باسم زيداني في القدس.. ومستوطنون يشنّون حملة تحريض وتهديد ضدّ صحفي آخر بسبب فيديو
أفاد مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية “سكايز”، في مؤسسة سمير قصير، يوم الثلاثاء، بإن قوات الاحتلال الإسرائيلي، عرقلت يوم الأحد 19 يناير 2025، عمل الصحفي الحرّ باسم زيداني، خلال تغطيته الإفراج عن الأسير قاسم جعافرة في جبل المكبر شرق القدس.
ووفق “سكايز”، قال زيداني: “خلال تغطيتي الإفراج عن الأسير المقدسي قاسم جعافرة في بلدة جبل المكبر شرق القدس المحتلّة، والذي أُفرِج عنه ضمن صفقة التبادل بين إسرائيل وحركة حماس، حاصرت قوات الاحتلال كل منازل الأسرى المقدسيين المحرّرين ضمن الصفقة ومنهم منزل الأسير جعافرة، وخلال الحصار منعني جنود الاحتلال من الاقتراب من منزله ولم أتمكّن من التغطية إلّا بعد مرور ساعات عدّة”.
على صعيد آخر، نقلت “سكايز” عن الصحفي الفلسطيني محمد محاميد قوله إنه يتعرض لحملة تحريض وتهديد من قبل مستوطنيين.
وقال محاميد: “نشَر الصحافي الإسرائيلي عميت سيغيل خبراً محرّضاً ضدّي عبر قناته على تيليجرام، بعد نشري فيديو عبر حسابي على إنستغرام قلتُ فيه أن على سكان غزة تسمية أبنائهم يحيى كي يُحيوا المدينة من جديد بعد كل هذا الدمار والموت، وحرَّف سيغيل المعنى وادّعى أنني قصدتُ بذلك تسمية يحيى على اسم يحيى السنوار”.
وأضاف: “بدأتْ بعد هذا الخبر حملة تحريض وتهديد ضدّي عبر مواقع التواصل الإجتماعي من مئات المستوطنين، كما نقلت القناة السابعة الإسرائيلية الخبر عن سيغيل”.