في ذكرى الثورة.. متمسكين بحلم يناير ومستمرين في الحلم بالخلاص الجماعي
ذكري الثورة ليست مناسبة للبكاء على اللبن المسكوب ولكنها دعوة للتأمل في أين كنا والي اين وصلنا؟ ولماذا لم تنجح ثورة 25 يناير؟! وكيف نوفر عوامل نجاح أي تغيير جذري قادم.
لقد ولد حزب التحالف الشعبي الاشتراكي من قلب ميادين الثورة ومع مرور السنوات رحل الرعيل الأول من المؤسسين والذي ضم نخبة من المفكرين والقادة مثل الأستاذ عبد الغفار شكر والدكتور شريف حتاتة والأستاذ حلمي شعراوي والقادة العماليين والفلاحيين عطية الصيرفي وأبو العز الحريري وفتح الله محروس وطلال شكر ومحمود فودة ، كما خسرنا الدكتور سمير أمين والدكتور محمود عبد الفضيل والدكتور عمرو محي الدين ونخبة من المؤسسين وانتقلت القيادة للجيل الثاني واستمرت بقيادة مدحت الزاهد وطلعت فهمي ومحمد صالح وزهدي الشامي والهامي الميرغني وممدوح حبشي وآخرين.
عقد الحزب ثلاث مؤتمرات أعاد خلالها انتخاب كل المستويات القيادية من القاعدة الي القمة وحدث رؤيته السياسية وتوجهاته الاستراتيجية، وبعد أسابيع ينتظم المؤتمر العام الرابع للحزب والذي نأمل ان يتم خلاله انتقال القيادة لجيل الوسط وجيل الشباب كضرورة لاستمرارية الحزب واستدامة نشاطه.
لذلك حرضنا في هذا العدد من مجلة “التحالف ” أن نقصر الرؤية والتحليل على جيل الشباب أمل المستقبل القادم وقادة الحزب الحاليين والقادمين. كذلك لا نغفل ان يناير يحمل لنا ذكري استشهاد شهيدة الورود شيماء الصباغ فأفردنا ملف خاص بالعدد لذكري شيماء.
يضم العدد عدة مقالات لشباب التحالف لتقييم ثورة يناير ومستقبل التغيير بعد يناير ونتمنى ان نكون نجحنا في نقل حيوية الحوار الدائم حول يناير كجزء من الحراك الذي يشهده الحزب الآن وهو يستعد للمؤتمر العام الرابع ومناقشة وثائق المؤتمر على مستوي المحافظات والوحدات.
لن ننسي يناير ولكننا مدركين أنه كان حلقة من حلقات الثورة المصرية المستمرة.
المجد والخلود لشهداء يناير والحرية لسجناء يناير وكل سجناء الرأي.
تنويه: هذا الموضوع تم نشره في العدد الأخير من مجلة التحالف
