في اليوم الـ 38 للحرب..  4 قتلى في حيفا جراء صاروخ إيراني وحزب الله يمطر إسرائيل بالصواريخ ومهلة ترامب تقترب من نهايتها  

كتب: صحف ووكالات  

دخلت الحرب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الـ38، ومازال القصف المتبادل يتصاعد بين أطراف الصراع، وسط حديث عن مساع حثيثة لوقف مؤقت لإطلاق النار قد يفضي لإنهاء الحرب، وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتيال رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني العميد مجيد خادمي. 

وانتشلت فرق الإنقاذ الإسرائيلية 4 جثامين من تحت الأنقاض في موقع سقوط صاروخ باليستي إيراني في حيفا. 

وقال ⁠مصدر ⁠مطلع لوكالة رويترز اليوم الاثنين إن إيران والولايات المتحدة تلقتا ⁠خطة لإنهاء الأعمال القتالية ربما تدخل ⁠حيز التنفيذ اليوم وتؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز. 

وتابع المصدر أن ‌باكستان أعدت إطارا لإنهاء الأعمال القتالية، وجرى تسليمه لإيران والولايات المتحدة خلال الليل، موضحا أنه يقوم على ⁠نهج من مرحلتين، ⁠ويبدأ بوقف فوري لإطلاق النار تعقبه اتفاقية شاملة. 

وقال المصدر إن مقترح الاتفاق النهائي يتضمن تخلي إيران عن الأسلحة النووية ورفع العقوبات والإفراج عن أصولها، موضحا أن الخطة ستقود لوقف فوري لإطلاق النار وفتح مضيق هرمز، ثم يتم التوصل لاتفاق نهائي خلال 15 إلى 20 يوما. 

وشنت إيران 5 دفعات صاروخية منذ فجر اليوم طالت مدنا ومواقع إسرائيلية عديدة، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة 7 أشخاص أحدهم جروحه خطيرة في تل أبيب الكبرى إثر هجوم صاروخي إيراني صباح اليوم. 

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن رؤوسا متفجرة وشظايا سقطت في 15 موقعا وسط إسرائيل إثر الهجوم، شملت سقوط رأس متفجر على مبنى في مدينة تل أبيب. 

وفي إيران، قال التلفزيون الإيراني إن هجوما أمريكيا إسرائيليا استهدف جامعة شريف للتكنولوجيا غربي العاصمة طهران. ضمن هجمات سقط في إحداها حسب مسؤول محلي  13 قتيلا في بهارستان بطهران. 

وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية، نقل موقع أكسيوس عن مصادر أمريكية وإسرائيلية أن واشنطن وطهران ووسطاء إقليميين يبحثون وقف إطلاق نار محتملا لمدة 45 يوما قد يفضي لإنهاء دائم للحرب. 

ووفقاً للمصادر، فإن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي بين طهران وواشنطن خلال الـ48 ساعة المقبلة ضئيلة، لكنها الفرصة الوحيدة لمنع تصعيد خطير في الحرب. 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد باستهداف واسع لمحطات الكهرباء والجسور في إيران إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز، مؤكدا أن ما تخطط له الولايات المتحدة “لن يكون له مثيل” إذا استمرت إيران في إغلاق المضيق. 

وعلى الجبهة اللبنانية، يستمر حزب الله في استهداف تجمعات وآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان وشمال الأراضي المحتلة، في حين وجَّه جيش الاحتلال إنذارا بإخلاء 7 مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت “تمهيدا لاستهداف مواقع فيها”.  

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي في رسالة ⁠وجهها الاثنين، إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي، إن تقاعس الوكالة “جرّأ ⁠على العدوان” على منشآت نووية مثل محطة ⁠بوشهر. 

وأوضح إسلامي أن المحطة الوحيدة العاملة في إيران لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية استُهدفت أربع مرات حتى الآن ووقع آخر هجوم في ⁠محيطها في الرابع من أبريل، وأودى بحياة أحد أفراد الأمن، وأدى ‌لإصابة آخرين. 

وحذر من أن مثل هذه الهجمات يمكن ⁠أن يؤدي لتسرب مواد مشعة قد تكون ⁠لها “تداعيات ‌وخيمة لا يمكن إصلاحها” على السكان والبيئة ودول الجوار. 

ووصف الهجمات بأنها ‌انتهاك صارخ للقانون الدولي، وانتقد ما أسماه “تقاعس” الوكالة عن اتخاذ إجراءات حاسمة، وقال إن مجرد التعبير عن القلق غير كاف وسيشجع على شن المزيد ‌من ‌الهجمات. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *