فرنسا تدين اعتقال أمريكا للرئيس الفنزويلي وتؤكد: لا يمكن فرض أي حل سياسي دائم من الخارج
وكالات
دانت فرنسا السبت اعتقال قوات أميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مشددة على أن أي حل للأزمة السياسية في البلاد لا يمكن أن يُفرض من الخارج.
وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على منصة إكس “العملية العسكرية التي أفضت الى اعتقاله تقوّض مبدأ عدم اللجوء الى القوة، وهو ركيزة القانون الدولي”. أضاف “تذكّر فرنسا بأن أي حل سياسي مستدام لا يمكن فرضه من الخارج، والشعوب السيّدة وحدها تقرر مصيرها”.
وفي وقت سابق من يوم السبت، أعلنت وزيرة العدل الأميركية باميلا بوندي، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي اعتقلته القوات الأميركية، سيواجه وزوجته تهما تتعلق بالمخدرات و”الإرهاب” أمام محكمة أميركية.
وكتبت وزيرة العدل الأميركية، على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، أنه “وُجّهت إلى نيكولاس مادورو وزوجته، سيليا فلوريس، تهم في المنطقة الجنوبية لنيويورك”.
وأضافت أن “هذه التهم تشمل التآمر لارتكاب جرائم إرهاب مخدرات، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تدميرية، والتآمر لحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تدميرية ضد الولايات المتحدة. وأن مادورو وزوجته سيُحاكمان قريبا أمام القضاء الأميركي على الأراضي الأميركية وفي المحاكم الأميركية”.
ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مصدر قوله إن “اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تمهيد لمحاكمته في الولايات المتحدة”.
وأضافت أن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) تتبعت مكان وجود مادورو بعد إذن من الرئيس دونالد ترامب بالقيام بنشاط سري داخل فنزويلا منذ أشهر.
من ناحية أخرى، طالب المدعي العام الفنزويلي بإثبات أن الرئيس مادورو وزوجته على قيد الحياة، محملا واشنطن المسؤولية عن سلامتهما.
وشهدت العاصمة الفنزويلية في وقت مبكر من صباح السبت سلسلة انفجارات تلاها إعلان الولايات المتحدة اعتقال الرئيس الفنزويلي.
وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة نفذت بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وقيادتها، وأوضح أن الرئيس مادورو وزوجته اعتُقلا، ونُقلا جوا خارج فنزويلا.
وأضاف أن العملية نفذت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأميركية.

