دار الخدمات عن الحوادث التي يتعرض لها العمال على الطرق: نطالب بإلزام أصحاب الأعمال بتوفير وسائل نقل آمنة
البيان: استمرار تكرار هذه الحوادث بنفس النمط يكشف غياب أي إرادة حقيقية لمعالجة الأزمة
كتبت: ليلى فريد
قالت دار الخدمات النقابية والعمالية إنها تعرب عن أسفها للحادث المأساوي الذي وقع على الطريق الصحراوي الغربي جنوب محافظة المنيا، والذي أسفر عن مصرع أحد العمال وإصابة 12 آخرين، إثر انقلاب سيارة ربع نقل كانت تقلهم أثناء توجههم للعمل، في واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة مستمرة من حوادث نقل العمال التي تحصد الأرواح بلا توقف.
وتابعت في بيان لها: “الدار، إذ تنعي الضحية وتتضامن مع المصابين وأسرهم، تؤكد أن هذا الحادث لا يمكن اعتباره نتيجة للسرعة الزائدة فقط، بل هو نتيجة مباشرة لاستمرار نقل العمال في وسائل غير مخصصة وغير آمنة، تفتقر لأبسط معايير الحماية، في ظل غياب الرقابة والمحاسبة”.
وأضاف: “لقد بات واضحًا -كما نكرر دومًا- أن العامل يُترك يوميًا لمصيره، مجبرًا على ركوب وسائل نقل خطرة، دون أي ضمان لسلامته، في ظل تجاهل مستمر لحقوقه الأساسية في بيئة عمل وتنقل آمن”.
وقال البيان إن دار الخدمات النقابية والعمالية تحمّل المسؤولية عن كل تلك الحوادث المتكررة إلى الجهات المعنية التي فشلت في فرض الرقابة على وسائل نقل العمال، وإلى أصحاب الأعمال، وترك العمال دون الحماية اللازمة.
وتابعت: تجدد الدار مطالبتها بفتح تحقيق عاجل في أسباب تكرار تلك الحوادث، وإعلان نتائجه للرأي العام، ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير أو إهمال أدى إلى وقوعه.
وأضاف: كما تطالب الدار بإلزام أصحاب الأعمال بتوفير وسائل نقل آمنة ومطابقة لاشتراطات السلامة، وتشديد الرقابة على الطرق ووسائل نقل العمال، خاصة في المناطق الصحراوية، وإدماج العمالة غير المنتظمة في منظومة الحماية الاجتماعية والتأمينية
واختتم: “كما تؤكد الدار أن استمرار تكرار هذه الحوادث بنفس النمط، وبنفس الأسباب، يكشف غياب أي إرادة حقيقية لمعالجة الأزمة، ويجعل من طرق العمل اليومية مساحات مفتوحة للخطر والموت”.

