حزب التحالف الشعبي يطالب بوقف برنامج “رامز ليفل الوحش” والتحقيق في اتهامات بالتنمر والإساءة للنساء

كتب – أحمد سلامة

أعرب حزب التحالف الشعبي الاشتراكي عن بالغ قلقه واستيائه إزاء ما يتم تداوله بشأن المحتوى المقدم في برنامج “رامز ليفل الوحش” الذي يقدمه الفنان رامز جلال، وذلك على خلفية ما اعتبره الحزب تنمرًا وإساءة لفظية بحق عدد من الضيوف، لا سيما السيدات المصريات.

وقال الحزب، في بيان له، إن البرنامج يتضمن – وفق ما ظهر في عدد من الحلقات – عبارات وسلوكيات اعتبرها قطاع واسع من المواطنين مسيئة وتمس كرامة الضيفات، وتقلل من شأنهن وتنتقص من أدوارهن، فضلًا عن احتوائه على إيحاءات وتعليقات وصفها بغير اللائقة.

وأكد الحزب تمسكه بحرية الإبداع والتعبير باعتبارها قيمة أساسية يدافع عنها، مشددًا في الوقت ذاته على أن هذه الحرية لا يجوز أن تتحول إلى غطاء لانتهاك الكرامة الإنسانية أو التطبيع مع خطاب السخرية الجارحة. 

وأوضح أن الإعلام، بوصفه قوة مؤثرة في تشكيل الوعي العام، يتحمل مسؤولية أخلاقية واجتماعية في ترسيخ قيم الاحترام والمساواة، وليس تكريس الصور النمطية أو الممارسات التي تسيء إلى المرأة.

واعتبر البيان أن البرنامج تجاوز حدود الترفيه إلى ما وصفه بـ”ممارسة ممنهجة للتنمر العلني والإهانة اللفظية”، بما يمس الكرامة الإنسانية للضيوف، وبصورة خاصة النساء، من خلال إيحاءات وتعليقات لا تتفق – بحسب البيان – مع القيم المجتمعية أو المعايير المهنية للإعلام المسؤول، مضيفًا أن ما يُقدم تحت لافتة “المقالب” لا يمكن اعتباره فنًا أو إبداعًا، بل استثمارًا في الإثارة على حساب الكرامة.

وطالب الحزب بوقف فوري لبث البرنامج إلى حين انتهاء تحقيق شفاف ومستقل في الوقائع المثارة، محمّلًا الجهة المنتجة والقناة العارضة المسؤولية الكاملة عن أي محتوى ينتهك الكرامة الإنسانية أو يحرض على التنمر.. كما دعا الجهات الرقابية إلى اتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق كل من يثبت تورطه في بث أو ترويج محتوى مسيء، مؤكدًا تضامنه الكامل مع أي ضيفة أو ضيف تعرض لإهانة تحت ستار الترفيه.

واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن موقفه لا يستهدف الفن أو حرية التعبير، بل يرفض ما وصفه بإساءة استخدام هذه الحرية لتبرير الإهانة والتجريح والتطبيع معهما مجتمعيًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *